أكد الشيخ سيد عبدالقادر خطيب مسجد الحسين، أن التطرف الفكري يعد من أخطر الظواهر التي تواجه المجتمعات، موضحًا أنه لا يقتصر على الجانب الديني فقط، بل يمتد ليشمل الأفكار والسلوكيات المختلفة التي تؤدي إلى رفض الآخر والانغلاق.
وأوضح “عبدالقادر” خلال برنامج «صباح الخير يا مصر»، أن التطرف في جوهره يعني الغلو والتشدد والإفراط في الفهم أو السلوك، مشيرًا إلى أن أسبابه الأساسية تعود إلى الجهل وسوء الفهم، بالإضافة إلى التأثر ببيئات أو أفكار غير صحيحة تؤثر على تكوين الفرد.
وشدد خطيب مسجد الحسين، على أن الإسلام يقوم على مبدأ الوسطية والاعتدال، مستشهدًا بقوله تعالى: «وكذلك جعلناكم أمة وسطًا»، مؤكدًا أن الوسطية تمثل التوازن في الاعتقاد والمعاملات والأخلاق، وأن فقدان هذا التوازن يقود إلى التطرف.
وأضاف “عبدالقادر”، أن مواجهة هذه الظاهرة تبدأ من الأسرة ونشر الوعي وتصحيح المفاهيم، إلى جانب تعزيز قيم التسامح وقبول الآخر، باعتبارها الركيزة الأساسية لحماية المجتمع من الانغلاق الفكري.