في لحظة شجاعة تأخرت أكثر من 12 عامًا، قررت فتاة من محافظة الدقهلية أن تكسر حاجز الصمت، وتواجه ذكرى مؤلمة ظلت تطاردها منذ طفولتها.
لم يكن الأمر مجرد منشور عابر على مواقع التواصل الاجتماعي، بل كان استغاثة تحمل بين سطورها وجع سنوات طويلة من الخوف والكتمان.
بدأت القصة عندما نشرت الفتاة روايتها، متهمة أحد المدرسين بالتحرش بها خلال فترة طفولتها، مؤكدة أن الأمر لم يتوقف عندها فقط، بل امتد ليشمل فتيات أخريات أثناء الحصص الدراسية.
كلماتها أعادت فتح جروح قديمة، لكنها في الوقت نفسه منحت صوتًا لكل من عاشت تجربة مشابهة ولم تجرؤ على البوح.
تحركت الأجهزة الأمنية لكشف ملابسات الواقعة، حيث تبين في البداية عدم وجود بلاغات رسمية سابقة بشأنها، إلا أن الفحص والتحريات قادا إلى تحديد هوية صاحبة المنشور، وهي مقيمة بدائرة مركز شرطة دكرنس.
وبسؤالها، لم تكن وحدها في المواجهة، إذ أكدت إحدى صديقاتها نفس الرواية، مشيرتين إلى تعرضهما للتحرش من المدرس ذاته، إلى جانب عدد من الطالبات، وذلك خلال فترة تلقيهن الدروس منذ أكثر من 12 عامًا.
و كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات منشور تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن تضرر القائمة على النشر من مدرس لقيامه بالتحرش بها فى طفولتها وإستمراره بالتحرش بالفتيات أثناء الحصص الدراسية بالدقهلية.
بالفحص تبين عدم ورود بلاغات فى هذا الشأن ، وأمكن تحديد القائمة على النشر (مقيمة بدائرة مركز شرطة دكرنس) ، وبسؤالها وإحدى صديقاتها قررتا بتضررهما من (مدرس – مقيم بدائرة المركز) لقيامه بالتحرش بهما وعدد من الطالبات إبان طفولتهن منذ أكثر من 12 عام أثناء تلقيهن الحصص الدراسية .
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.

