وفي سياق متصل، كشف الباحث السياسي حسين الأسعد خلال ظهوره على قناة إكسترا نيوز أن إيران تواجه معادلة معقدة بين التصعيد والتفاوض، وسط ضغوط اقتصادية متزايدة وخسائر كبيرة في قطاع الطاقة، ما يدفعها لإعادة حساباتها بشأن الاستمرار في المواجهة.
وأوضح أن طهران قد تتجه في النهاية إلى طاولة المفاوضات، مع احتمالية تقديم تنازلات جزئية، خاصة في ملف اليورانيوم المخصب، الذي يمثل الورقة الأهم لديها، مع طرح سيناريوهات لنقله إلى أطراف دولية مثل روسيا أو الصين، لتفادي الظهور بموقف الخضوع الكامل.
كما يظل مضيق هرمز أحد أبرز أدوات الضغط المتبادلة، نظرًا لتأثيره المباشر على أسواق الطاقة العالمية، في وقت تدرك فيه طهران أن استمرار التصعيد قد يكون أكثر كلفة من القبول بتسوية مدروسة تقلل من حجم الخسائر.