تواجه شركة كريسلر ضغوطًا قانونية متصاعدة في أبريل 2026، بعد أن رفع 30 مدعيًا دعوى قضائية جماعية تتعلق بطراز باسيفيكا هايبرد.
وتتمحور الشكوى حول مخاطر توقف المحرك بشكل مفاجئ أثناء القيادة، وهو الخلل الذي يرى الملاك أن الشركة فشلت في إصلاحه بشكل جذري وآمن رغم حملات الاستدعاء السابقة، مما دفعهم للمطالبة بفرض عقود إعادة شراء (Buyback) لسياراتهم المتضررة.
استدعاءات واسعة وحلول غير كافية
تعود جذور الأزمة إلى عام 2023، عندما أعلنت كريسلر عن استدعاء أكثر من 67000 سيارة من طراز باسيفيكا هايبرد للأعوام من 2017 وحتى 2023.
وأوضحت التقارير الفنية حينها وجود خطر جدي يتمثل في انطفاء المحرك فجأة أثناء سير المركبة، مما قد يؤدي إلى وقوع حوادث اصطدام خطيرة.
ورغم محاولات الشركة تقديم حلول برمجية، إلا أن المدعين في القضية الجديدة يؤكدون أن هذه الإصلاحات لم تكن كافية ولا تضمن سلامة الركاب على المدى الطويل.
في تطور قانوني مهم، سمح القاضي المشرف على القضية باستمرار الدعوى لصالح مجموعات فرعية في 18 ولاية أمريكية، رافضًا في الوقت الحالي منح حكم يقضي بإعادة الشراء على مستوى وطني شامل.
ويركز الملاك في دعواهم على أن سياراتهم "لم يتم إصلاحها بشكل صحيح"، مشيرين إلى أن الطرازات المنتجة من عام 2024 فصاعدًا لم تشملها هذه العيوب، مما يعزز موقفهم بأن الموديلات السابقة تعاني من عيب تصنيعي يتطلب تعويضًا ماديًا مباشرًا بدلاً من محاولات الإصلاح المتكررة.