أخبرنا سيدنا رسول الله أن دعوة الوالد لولده لا ترد؛ فقال: «ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ، وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ ». [أخرجه أبو داود].
كما أن الدعاء باسم الله الأعظم لا يرد فهو الاسم الجامع لكل صفات الألوهية والوحدانية لخالق الأكوان سبحانه وتعالى، وهو جامع لكل اسم من أسماء الحق جل في علاه قدسيته ومعانيه، التي لا يعلم عدها إلا هو سبحانه وتعالى، كما يعد الدعاء باسم الله الأعظم استعانة حقيقية بالقدرة المطلقة، والعلم الأزلي لله عز وجل، فقد اختلف في كونه اسما من الأسماء الحسنى وقيل إنه هو اسم الله، وقيل بأنه اسم غيبي لا يعلمه بشر أو ملك أو جان في الأرض أو لا في السماء.
دعوات مستجابة ولا ترد
1- اللهم إني أسألك بكل اسم قد سميت به نفسك وباسمك الأعظم الذي لا يُرد به الدعاء … من ثم اذكر حاجتك.
2- اللهم إنا نسألك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، وإذا استرحمت به رحمت، اللهم إنا نسألك بأنك أنت الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، اللهم إنا نسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت الحنان المنان بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، برحمتك نستغيث.
3- اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمَّدٍ نبيِّ الرَّحمةِ، إنِّي توجَّهتُ بِكَ إلى ربِّي في حاجَتي هذِهِ لتقضى ليَ، اللَّهمَّ فشفِّعهُ فيَّ.
4- اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ، رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.
5- اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ وربَّ العرشِ العظيمِ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ أنتَ الظَّاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ وأنتَ الباطنُ فليس دونَكَ شيءٌ مُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والفُرقانِ فالقَ الحَبِّ والنَّوى أعوذُ بكَ مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيتِه أنتَ الأوَّلُ فليس قبْلَكَ شيءٌ وأنتَ الآخِرُ فليس بعدَكَ شيءٌ اقضِ عنَّا الدَّينَ وأَغْنِنا مِن الفقرِ، فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا* يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا.
6- روي عن أبيّ بن كعب أنّه قال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إذا ذهب ثُلُثَا الليلِ قام فقال يا أيُّها الناسُ اذكُروا اللهَ اذكروا اللهَ جاءتِ الراجفةُ تَتْبَعُها الرادِفَةُ جاء الموتُ بما فيه جاء الموتُ بما فيه قال أُبَيٌّ قلْتُ يا رسولَ اللهِ إِنَّي أُكْثِرُ الصلاةَ عليْكَ فكم أجعَلُ لكَ من صلاتِي فقال ما شِئْتَ قال: قلتُ الربعَ؛ قال: ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ؛ قلتُ النصفَ قال: ما شئتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قال قلْتُ فالثلثينِ قال ما شئْتَ فإِنْ زدتَّ فهو خيرٌ لكَ قلتُ أجعلُ لكَ صلاتي كلَّها قال: إذًا تُكْفَى همَّكَ ويغفرْ لكَ ذنبُكَ.
دعاء الشفاء للمريض مستجاب
اللهم رب الناس، مذهب البأس، اشفه أنت الشافي، لا شافي إلا أنت.
اللهم ألبسه ثوب الصحة والعافية، عاجلا غير آجل يا أرحم الراحمين اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العليا وبرحمتك التي وسعت كل شيء أن تمن علينا بالشفاء العاجل.
اللهم افرح قلوبنا بشفائه، اللهم أبعد عنه كل تعب ولا ترينا فيه مكروه.
أذهب البأس رب الناس، واشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما.
اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم اشفه، اللهم آمين.
اللهم أنزل شفائك لمن مسه الضر وأجبر من أنهكه الوجع و أهلكه التعب، اللهم اشفي وعافي كل مريض يتألم و لا يعلم بضعفه إلا أنت.
اللهم اشف من عظم مرضه وعجز شفاؤه وكثر دائه وقل دوائه أنت عونه وشفائه يا من غمر العباد بفضله وعطائه.
