أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على سؤال ورد من أحد المتابعين حول جواز أداء العمرة عن شخص على قيد الحياة يعاني من مرض في القلب ولا يستطيع السفر، رغم رغبته الشديدة في أداء المناسك، موضحًا أن الحكم يتوقف على مدى استطاعة هذا الشخص سواء من الناحية البدنية أو المادية.
وأوضح خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أنه يجب التفريق بين حالتين: الأولى إذا كان الشخص غير مستطيع ماديًا فلا تجب عليه العمرة، أما إذا كان غير مستطيع بدنيًا بسبب مرض يمنعه من السفر وثبت ذلك بقرار الأطباء، فلا مانع من أداء العمرة أو الحج عنه.
وأشار إلى أنه إذا كان قادرًا بدنيًا، فيجب عليه أداء المناسك بنفسه، ولا يجوز أن يؤديها عنه غيره، مؤكدًا أنه إذا أدى شخص المناسك عن مريض لا يستطيع الحركة وكان قد أداها عن نفسه مسبقًا فلا حرج في ذلك.
وأضاف أنه إذا شُفي المريض وأصبح قادرًا، وجب عليه أداء المناسك بنفسه، أما إذا توفي قبل أن يتمكن من ذلك، فإن ما أُدي عنه يُجزئه ولا شيء عليه.
هل تحسب الإكرامية ممن الصدقة؟
أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى المتابعات حول حكم إعطاء إكرامية لعامل الدليفري وهل تُعد صدقة، موضحًا أنه إذا توافر في هذا العامل وصف الاستحقاق، وأُعطي المال بنية الصدقة، فلا مانع من احتسابها صدقة بإذن الله.
وأوضح خلال لقاء تلفزيوني، اليوم الأربعاء، أن الأمر لا يقتصر على عامل الدليفري فقط، بل يشمل كل من قد يظهر عليه الاحتياج، سواء كان من عمال الخدمات أو غيرهم.
وأشار إلى أن العبرة في ذلك بنيّة الإنسان عند العطاء، فإذا قصد بها الصدقة ومساعدة المحتاج، فإنها تُكتب له صدقة، حتى وإن كانت في صورة إكرامية أو مساعدة بسيطة.
وأضاف أن استشعار احتياج الآخرين والسعي لمساعدتهم من الأمور المستحبة، مؤكدًا أن هذه الأعمال تعزز روح التكافل والتراحم داخل المجتمع.

