قالت إليزابيث دينت، المديرة السابقة لشؤون منطقة الخليج في البنتاجون، إن الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الأزمة الحالية لم تقتصر على إيران وحدها، بل امتدت آثارها إلى دول المنطقة وأوروبا والولايات المتحدة، في ظل اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار النفط وتزايد الضغوط على الاقتصاد العالمي.
وأضافت، في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية"، مع الإعلامي حساني بشير ، أن الولايات المتحدة قد تجد نفسها مضطرة إلى تقديم بعض التنازلات من أجل تخفيف هذه التداعيات الاقتصادية العالمية وتهيئة الأجواء للتوصل إلى اتفاق، مشيرة إلى أن السؤال الحقيقي لا يتعلق بإمكانية تقديم تنازلات فحسب، وإنما بمدى استعداد الرئيس دونالد ترمب للموافقة عليها.
وأوضحت دينت أن مستشاري الرئيس الأمريكي قد يسعون إلى إقناعه بضرورة تبني نهج أكثر مرونة، مؤكدة أن واشنطن قد لا تتمكن من تحقيق جميع الأهداف التي كانت تطمح إليها منذ بداية الأزمة.
وأشارت إلى أن الإدارة الأمريكية بدت وكأنها تعدل أهدافها مع تطورات المشهد الميداني، إذ انتقلت من الحديث عن تغيير كامل للنظام الإيراني، إلى التركيز على تدمير القدرات البحرية الإيرانية، ثم منع إيران من امتلاك أي إمكانات صاروخية، وهو ما يعكس تغير الأولويات وفقاً للواقع على الأرض.
وأكدت المديرة السابقة لشؤون الخليج في البنتاجون أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت، إلا أنها ترى أن الإدارة الأمريكية ستدرك في نهاية المطاف أن الوصول إلى اتفاق يتطلب تقديم تنازلات متبادلة من جميع الأطراف.