يبدو أن مانشستر سيتي يعيش صيفا ساخنا على مستوى التغييرات داخل صفوفه بعدما أعلن النادي رسميا رحيل المدافع المخضرم جون ستونز بنهاية الموسم الحالي وذلك بعد أيام من تأكيد مغادرة القائد برناردو سيلفا في وقت تتزايد فيه الشكوك حول مستقبل النجم المصري عمر مرموش داخل ملعب الاتحاد.
وأصدر مانشستر سيتي بيانا رسميا أكد خلاله أن ستونز سيغادر الفريق هذا الصيف منهيا مسيرة امتدت لعشر سنوات حصد خلالها 19 لقبا كبيرا ليغلق أحد أبرز فصول الجيل الذهبي الذي صنع أمجاد النادي تحت قيادة المدرب بيب جوارديولا.

مرموش على أعتاب الرحيل
وفي خضم هذه التغييرات، أصبح اسم عمر مرموش حاضرا بقوة في سوق الانتقالات الأوروبية بعدما كشفت تقارير عن اهتمام عدة أندية بالتعاقد معه، وعلى رأسها برشلونة.
وكان مرموش انضم إلى السيتي مقابل نحو 75 مليون يورو قادما من آينتراخت فرانكفورت وسط توقعات كبيرة بتقديم إضافة هجومية قوية إلا أنه لم ينجح حتى الآن في تثبيت مكانه الأساسي ضمن تشكيل جوارديولا، في ظل المنافسة الشرسة داخل الخط الأمامي.
وتشير التقارير إلى أن قلة المشاركات وصعوبة الانسجام الكامل مع متطلبات أسلوب اللعب دفعت إدارة النادي إلى إعادة تقييم مستقبل اللاعب خاصة مع احتمالية إجراء تغييرات واسعة خلال الميركاتو الصيفي.

برشلونة يراقب الموقف
من جانبه، يتابع برشلونة تطورات موقف اللاعب عن قرب حيث يرى المدير الرياضي ديكو أن مرموش يمثل خيارا مناسبا لدعم الخط الأمامي بفضل سرعته ومرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.
كما تعتقد إدارة النادي الكتالوني أن وضع اللاعب الحالي قد يسمح بإتمام الصفقة بشروط مالية مناسبة، وهو ما يتماشى مع سياسة برشلونة الأخيرة القائمة على ضم عناصر قادرة على الإضافة دون تكاليف ضخمة.
منافسة أوروبية على النجم المصري
ولا يقتصر الاهتمام بمرموش على برشلونة فقط، إذ دخلت أندية أخرى على خط المفاوضات، أبرزها أتلتيكو مدريد، إلى جانب أستون فيلا وتوتنهام هوتسبير التي تبحث عن حلول هجومية مرنة وسريعة.
ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات حاسمة بشأن مستقبل عمر مرموش سواء باستمراره ضمن مشروع مانشستر سيتي أو خوض تجربة جديدة تمنحه دقائق لعب أكبر ودورا أكثر استقرارا.