تراجعت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات اليوم /الاثنين/ متأثرة بضغوط قوية على قطاع السيارات عقب تهديدات أمريكية برفع الرسوم الجمركية على واردات السيارات الأوروبية، ما زاد من الضغوط على أسهم القطاع ودفع المؤشرات الرئيسية إلى التراجع.
وانخفض مؤشر "ستوكس يوروب 600" بنسبة 0.2%، وقاد قطاع السيارات وقطع الغيار التراجعات بنسبة تجاوزت 1%، حيث هبط سهم "مرسيدس بنز" بنسبة 2%، وسهم "بي إم دبليو" بنسبة 1.9%.
وعلى صعيد قطاع السيارات، تصدرت الشركات الألمانية تراجعات السوق، حيث انخفض سهما "بي إم دبليو" و"مرسيدس بنز" بنسب تجاوزت 2% لكل منهما، في حين سجل سهما "بورشه" و"فولكس فاجن" هبوطا بنحو 1.5%.
وفي السياق ذاته، شهدت شركتا تصنيع الشاحنات "دويتشه تراك" و"تراتون" تراجعات طفيفة، وهو ما انعكس على الأداء العام لقطاع السيارات الذي سجل انخفاضا إجماليا بنسبة 1.6% بنهاية التعاملات.
وجاءت هذه التراجعات عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوح فيها برفع الرسوم الجمركية على واردات السيارات الأوروبية إلى 25%، مما زاد من الأعباء على القطاع الذي يعاني بالفعل من نتائج أعمال ضعيفة.
وفي المقابل، سجل مؤشر "إم إس سي آي" لآسيا والمحيط الهادئ ارتفاعا بنسبة تجاوزت 2%، مقترباً من مستويات قياسية، مدفوعاً بطفرة الذكاء الاصطناعي ونتائج أرباح قوية لشركات التكنولوجيا الكبرى.
وفي الولايات المتحدة، استقرت العقود الآجلة لمؤشر "إس آند بي 500"، بينما ارتفعت عقود "ناسداك 100" بنسبة 0.2%، وبرز سهم شركة "إي باي" (eBay) بقفزة وصلت إلى 13% في تعاملات ما قبل الافتتاح عقب إعلان شركة "جيم ستوب" عن عرض استحواذ ضخم بقيمة 56 مليار دولار.
وفيما يخص التطورات الجيوسياسية، نقلت التقارير عن وجود مؤشرات "إيجابية" في المحادثات المتعلقة بإنهاء الصراع في الشرق الأوسط، حيث أشارت مصادر إلى مقترحات تشمل وقفا كاملا للصراع خلال 30 يوما ورفعا للعقوبات، وهو ما انعكس على ثقة المستثمرين التي تحولت من التركيز على المخاطر الجغرافية إلى التركيز على نتائج أرباح الشركات التي أظهرت مرونة كبيرة، لاسيما في قطاعات التكنولوجيا والمالية والطاقة.