كشف رجل الأعمال الإسرائيلي مايكل آيزنبرج، المقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن استعداد إسرائيل لتنفيذ تحرك عسكري داخل قطاع غزة، في حال رفضت حركة حماس الالتزام ببنود الاتفاق المتعلقة بنزع السلاح.
وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، قال آيزنبرج إن "جميع الخيارات مطروحة"، مؤكدًا أن حماس "لا يمكنها الاستمرار في حكم غزة أو الاحتفاظ بسلاحها"، مضيفًا: "إذا أرادت البقاء، فعليها أن تصبح مثل السويديين"، في إشارة إلى التخلي الكامل عن العمل المسلح.
وأوضح أن الخطة المطروحة، والمدعومة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تتضمن نحو 20 بندًا، أبرزها نزع سلاح غزة بالكامل، مشيرًا إلى أن حماس وافقت على ذلك عبر الوسطاء، لكنها "لم تلتزم بالتنفيذ حتى الآن".
كما كشف آيزنبرج عن وجود بند في الاتفاق يمنح "مجلس السلام" صلاحية الدخول إلى غزة والسيطرة على مناطق فيها ونزع سلاح حماس بالقوة إذا لزم الأمر، مؤكدًا وجود "تنسيق كامل" بين واشنطن وتل أبيب بشأن مستقبل القطاع.
واتهم آيزنبرج إيران بمواصلة التأثير على قرارات حماس، معتبرًا أن إنهاء هذا النفوذ يتطلب "عملية طويلة ومعقدة"، وشبّه ما وصفه بـ"اجتثاث حماس" بعمليات "اجتثاث النازية" بعد الحرب العالمية الثانية، موضحًا أن الأمر يشمل تغيير المناهج التعليمية والبنية الفكرية داخل القطاع.
وأشار إلى أن التقديرات الإسرائيلية تتحدث عن استمرار وجود بنية عسكرية كبيرة لحماس، تشمل أنفاقًا ومنشآت لإنتاج الصواريخ وآلاف قطع السلاح، مؤكدًا أن إسرائيل تراقب عن كثب احتمالات تنفيذ عملية عسكرية مشتركة داخل غزة.



