اتفق وزير الخارجية العماني بدر بن حمد البوسعيدي، ونظيرته الكندية أنيتا أناند، على الارتقاء بمستوى الشراكة الثنائية، كما وقعا مذكرة تفاهم في مجال المشاورات السياسية، بهدف إرساء حوار ثنائي منتظم.
جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية بسلطنة عمان، لنظيرته الكندية، في مسقط، اليوم / الأربعاء /، وذلك في أول زيارة رسمية لوزير خارجية كندي إلى سلطنة عمان منذ أكثر من عشر سنوات.
وعكست الزيارة المسار الإيجابي للعلاقات الثنائية على مدى الخمسين عاماً الماضية، وأكدت الالتزام المشترك بتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
واتفق الجانبان على تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التجارة والطاقة والمعادن الحيوية والتعليم العالي والسياحة، إضافة إلى توثيق الروابط بين الشعبين.
وأشارا إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 222 مليون دولار كندي في عام 2025، مؤكدين وجود إمكانات كبيرة لتحقيق مزيد من النمو الاقتصادي.
وتبادل الوزيران وجهات النظر بشأن النزاع في المنطقة، وشددا على أهمية حماية أرواح المدنيين، ودعم جهود خفض التصعيد، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.. حيث أعربت الوزيرة أناند عن تقديرها للدور العُماني الراسخ في الدبلوماسية الإقليمية على مدى السنوات الماضية.
كما أكد الوزيران مجدداً التزامهما المشترك بالقانون الدولي، بما في ذلك احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
وأعربت الوزيرة أناند عن خالص تقديرها لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظيت بهما من حكومة سلطنة عُمان، مؤكدة التزام كندا ببناء شراكة جوهرية ومستقبلية مع سلطنة عُمان.