قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حكم وضع الطيب للمرأة إذا أرادت الإحرام .. الإفتاء تجيب

حكم وضع الطيب للمرأة إذا أرادت الإحرام.. الإفتاء تجيب
حكم وضع الطيب للمرأة إذا أرادت الإحرام.. الإفتاء تجيب

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه: ما حكم وضع الطيب للمرأة إذا أرادت الإحرام؟ حيث تقول السائلة: نويتُ أداء العمرة، وكنت قد تعطَّرت قبل الإحرام، ثم وجدت بعد الإحرام رائحة العطر باقية، فما الحكم في ذلك؟ وهل يختلف الحكم في حق الشابَّة عن المرأة الكبيرة؟

وأجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: لا حرج شرعًا على من تعطرت قبل الإحرام ثم وجدت أن رائحة العطر لا تزال باقية بعد الإحرام، وهذا لا يؤثر في إحرامها، ولا تُؤْمَر بإزالة تلك الرائحة الباقية؛ لأنه يستحب للمرأة ما يُسْتَحَبُّ للرجل عند الإحرام؛ من الغسل، والتطيُّبِ.

وتابعت: وقد ورد أنَّ أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم كُنَّ يَفْعَلْنَ ذلك عند إحرامهنَّ، ويستوي في ذلك الشابة والكبيرة، ومَنْ قَصَدَت بذلك إقامة شعائر الدين كانت مأجورةً على قصدها.

أمر يسن فعله قبل الإحرام

كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عن أمر يسن فعله قبل الإحرام.

وقال الأزهر للفتوى، عبر صفحته الرسمية على “فيس بوك”: “من السنة تطييب البدن قبل الإحرام؛ ولا حرج في بقاء أثر الطيب على البدن بعد نية الإحرام والدخول في النسك؛ لحديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، قالت: «كَانَ رَسُولُ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ، يَتَطَيَّبُ بِأَطْيَبِ مَا يَجِدُ، ثُمَّ أَرَى وَبِيصَ الدُّهْنِ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ، بَعْدَ ذَلِكَ». [متفق عليه]”.

الوبيص: البريق واللمعان من أثر الطيب.

حكم الاغتسال قبل ارتداء ملابس الإحرام

قال الدكتور سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف سابقًا، إن الاغتسال قبل الإحرام بالحج أو العمرة سنة وليس بواجب، ومن تركه صحت حجته.

وأضاف «عبد الجليل»، خلال تقديمه برنامج «المسلمون يتساءلون»، أنه لا يجوز أداء ركعتي الإحرام دون وضوء، ولا يجزئ التيمم فيهما، ويجب على المسلم أن ينوى الإحرام عند محاذاة الميقات.
 

ما يستحب للمسلم فعله قبل ارتداء ملابس الإحرام
وأشار إلى أنه يستحب للمسلم قبل ارتداء ملابس الإحرام أن يفعل وهي: أولًا تقليم الأظافر وقص الشارب، وأخذ شعر الإبطين وشعر العانة.

ولفت إلى أنه يستحب ثانيًا: اغتسال بجميع البدن، وإزالة العرق والأوساخ العالقة بالبدن، ثالثًا: الرجل يخلع جميع الملابس المخيطة أو المنسوجة على قدر البدن أو العضو، كالثياب والفنائل والجوارب، ويلبس إزارًا ورداء، ويلبس من النعال ما شاء، ويجوز أن يلبس الخفين إذا لم يجد النعلين.

وتابع: “ويستحب أن يكون الإزار والرداء أبيضين نظيفين، وأما المرأة فتخلع ما على وجهها من برقع أو نقاب مما خيط للوجه خاصة، وتجعل مكانه خمارًا تغطي به رأسها وتزيل ما على كفيها من القفازين، أما الأمر الرابع، فإنه يستحب بعد الاغتسال يتطيب في بدنه فقط بما تيسر من طيب، ولا يطيب ملابس الإحرام، ثم بعد ذلك ينوي الإحرام”.

وأكد أنه يحظر على المحرم ارتداء المخيط من الثياب، والمقصود به ما فُصِّل على قدر الجسم، كالقميص والسراويل والجُبة ونحو ذلك، لا ما كان فيه خيط أو خياطة كما يفهم البعض، موضحًا أن السنة في حق من يريد الإحرام بالحج أو العمرة لبس رداءين أبيضيّ اللون.