كشف محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن خطة الوزارة للتوسع في تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي داخل مدارس التعليم الفني اعتبارًا من العام الدراسي المقبل، وبالتزامن مع تزويد الطلاب بأجهزة التابلت لدعم التحول الرقمي وتطوير المهارات التكنولوجية.
مهارات المستقبل داخل مدارس التعليم الفني
وقال الوزير خلال اجتماع لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، إن البرمجة والذكاء الاصطناعي أصبحا من المهارات الأساسية المطلوبة في سوق العمل الحديث، مشيرًا إلى أن الوزارة تستهدف إعداد جيل قادر على التعامل مع التكنولوجيا المتقدمة ومتطلبات الاقتصاد الرقمي.
وأوضح أن دراسة البرمجة لا تقتصر على تعلم كتابة الأكواد فقط، بل تسهم في تنمية مهارات التفكير النقدي والتحليل المنطقي وحل المشكلات واتخاذ القرارات بصورة منهجية، وهي من المهارات التي تحتاجها مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية.
الثقافة المالية ضمن خطط التطوير
وأضاف الوزير، أن الوزارة قررت إدراج مادة الثقافة المالية ضمن الأنشطة التعليمية لطلاب الصف الثاني الثانوي اعتبارًا من العام الدراسي 2027، بهدف تعزيز الوعي الاقتصادي والمالي لدى الطلاب وتعريفهم بمفاهيم الاستثمار وإدارة الأموال وإنشاء الشركات والتعامل مع أسواق المال.
وأكد أن الوزارة تسعى إلى إعداد الطلاب للحياة العملية بشكل متكامل من خلال الجمع بين المهارات التقنية والاقتصادية، بما يرفع من جاهزيتهم للاندماج في سوق العمل المحلي والدولي.



