أكد الدكتور محمد ولد أعمر المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) حرص المنظمة على مواصلة توسيع آفاق التعاون مع الاتحاد من أجل المتوسط، بما يعزز الشراكة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ويدعم المبادرات الإقليمية الرامية إلى ترسيخ مبادئ الاستدامة والعلم المفتوح، وتنمية الكفاءات والمهارات اللازمة لمواكبة التحولات المستقبلية.
وذكرت الألكسو - في بيان حصلت وكالة أنباء الشرق الأوسط على نسخة منه - أن ذلك جاء خلال استقبال الدكتور محمد ولد أعمر، بمقر المنظمة في تونس، بيترا كيزمان نائب الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط للتنمية البشرية، وذلك على هامش انعقاد المؤتمر الأورو-متوسطي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار حول الاستدامة والعلم المفتوح والوظائف الخضراء، الذي تنظمه الألكسو بالشراكة مع جامعة إيموني الأورو-متوسطية (EMUNI) والمعهد الأوروبي للمتوسط (IEMed).
ونوه المدير العام، خلال اللقاء، بأهمية العمل المشترك بين المؤسسات الإقليمية والدولية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
من جانبها، أعربت بيترا كيزمان عن بالغ تقدير الاتحاد من أجل المتوسط للدور الذي تضطلع به الألكسو، مؤكدة أنها تمثل شريكًا رئيسيًا في النهوض بالتعليم العالي والبحث العلمي والتعاون الأكاديمي في المنطقة الأورو-متوسطية، ومعربة عن تطلع الاتحاد إلى تعزيز التعاون مع المنظمة وإرساء شراكة أكثر توسعاً في المستقبل.
كما تم التأكيد على الاهتمام المشترك بين الاتحاد من أجل المتوسط والألكسو على مزيد تعزيز التنسيق في عدد من الملفات الاستراتيجية، وفي مقدمتها مشاركة الألكسو في العملية الوزارية للتعليم العالي والبحث العلمي، والتعاون في مجال دعم الحركية العلمية و الأكاديمية، إلى جانب بحث إمكانية تنفيذ مبادرات مشتركة تدعم البحث والتعاون
العلمي المشترك بما ينسجم مع أولويات الألكسو وبرامجها.