تحول ظهور سيدة شابة خلف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب داخل المكتب البيضاوي إلى مادة واسعة للتداول على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ركز مستخدمون على طريقة وقوفها وحركة يدها فوق بطنها أثناء مراسم توقيع أمر تنفيذي يتعلق بتوصيات لقاحات الأطفال.
وسرعان ما انتقلت اللقطات من مشهد سياسي إلى ساحة لنظريات مؤامرة غير مألوفة.
وبحسب التقارير، ظهرت السيدة وهي تقف بين ترامب ووزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت إف. كينيدي جونيور، بينما كانت تحرك رأسها بصورة متكررة وتضع إحدى يديها على بطنها.
هذه التفاصيل دفعت بعض مستخدمي منصة «إكس» إلى الترويج لادعاءات تزعم أنها تخفي جهازًا يمكن استخدامه لإرسال صدمة كهربائية إلى ترامب، بل ذهب آخرون إلى طرح تفسيرات أكثر غرابة، من بينها التشكيك في كونها بشرية.
لكن صاحبة المشهد قررت إنهاء الجدل بنفسها. وكشفت السيدة، التي عُرفت باسم جيمي لي فرانكلين، أنها حامل، وردت بسخرية على إحدى المنشورات التي روجت لنظرية «الجهاز السري»، قائلة: «أنا مجرد امرأة حامل يا غريبي الأطوار».
وجاء ردها ليقدم تفسيرًا مباشرًا لحركة يدها التي أثارت كل تلك التكهنات.
وفرانكلين ليست شخصية مجهولة في الأوساط السياسية المحافظة؛ فهي مؤسسة ومديرة تنفيذية لعلامة The Conservateur الإعلامية، التي تقدم محتوى مرتبطًا بالسياسة والثقافة والإيمان والموضة وتستهدف بصورة أساسية الشابات المحافظات.
كما سبق لها العمل في الإدارة الأولى لترامب، بعدما شاركت في حملته الانتخابية لعام 2020، ثم شغلت منصب مديرة المراسلات في البيت الأبيض. وتخرجت من جامعة كاليفورنيا في بيركلي عام 2020.
وهكذا انتهى المشهد الذي بدأ كلغز على منصات التواصل إلى واقعة أبسط بكثير من الروايات المتداولة، بعدما أوضحت صاحبته أن حملها هو السبب وراء وضع يدها على بطنها، بينما بقيت نظريات «الصاعق» و«الروبوت» مجرد ادعاءات ومزاعم انتشرت عبر الإنترنت دون دليل موثوق.

