كشفت المطربة بوسي عن كواليس أغنيتها الشهيرة "أنا الدنيا"، والتي أعادت طرحها مؤخرًا في نسخة جديدة مصورة على طريقة الفيديو كليب، بعد مرور نحو ست سنوات على تقديمها لأول مرة، مؤكدة أن فكرة الأغنية تعود إلى المخرج محمد سامي، وأنها كانت مرشحة في البداية لتكون الأغنية الدعائية لمسلسل "ولد الغلابة".
وأوضحت بوسي، خلال تصريحات تليفزيونية، أن المشروع بدأ بالتعاون مع محمد سامي، الذي اقترح جملة "أنا الدنيا" لتكون محور الأغنية، مشيرة إلى أن العمل كان مخصصًا في الأصل للترويج لمسلسل "ولد الغلابة"، بطولة أحمد السقا ومي عمر، إلا أن الظروف لم تسمح بخروج التعاون إلى النور بالشكل المخطط له.
وأضافت أن الأغنية استغرقت مجهودًا كبيرًا خلال مرحلة التحضير، حيث تم تسجيلها في وقت قياسي، مع إجراء تعديلات متكررة على الكلمات قبل الوصول إلى النسخة النهائية، مؤكدة أن فريق العمل كان حريصًا على تقديمها بأفضل صورة ممكنة.
وأشارت بوسي إلى أن تزامن انتشار جائحة كورونا مع وجودها في بيروت تسبب في تعطيل العديد من الخطط الفنية آنذاك، وهو ما حال دون استخدامها كأغنية دعائية للمسلسل، قبل أن يتم طرحها لاحقًا بشكل مستقل في عام 2020، خاصة أنها كانت ترغب في العودة إلى جمهورها بعد فترة من الغياب.
وأكدت أن المخرج محمد سامي رحب وقتها بطرح الأغنية بصورة منفصلة، لافتة إلى أنه كان صاحب الشرارة الأولى لفكرتها، بينما استكمل فريق العمل تطويرها حتى خرجت بالشكل الذي حقق نجاحًا واسعًا بين الجمهور.
وعن النسخة الجديدة من "أنا الدنيا"، أوضحت بوسي أنها حرصت على تقديمها برؤية مختلفة سواء على مستوى التوزيع الموسيقي أو الصورة البصرية، لتمنح الأغنية روحًا جديدة تتناسب مع الوقت الحالي، مع الحفاظ على هويتها التي ارتبط بها الجمهور منذ طرحها لأول مرة.
وتواصل بوسي من خلال إعادة تقديم الأغنية نشاطها الفني، مؤكدة اهتمامها بإحياء بعض أعمالها الناجحة إلى جانب طرح أعمال جديدة، في إطار سعيها الدائم للتجديد وتقديم محتوى يواكب تطلعات جمهورها.