استقبلت مدينة سانت كاترين، اليوم الثلاثاء، 386 سائحًا وزائرًا من 11 جنسية، في إطار الحركة السياحية المتواصلة التي تشهدها المدينة، لزيارة مقدساتها الدينية والروحانية ومعالمها الأثرية، والاستمتاع بطبيعتها الجبلية الخلابة، التي جعلتها واحدة من أهم المقاصد السياحية في مصر والعالم.
وأكدت الجهات المعنية انتظام حركة الزيارات، مع توفير جميع الخدمات والتسهيلات اللازمة لضمان راحة الزائرين، بما يعكس المكانة العالمية التي تتمتع بها مدينة سانت كاترين، باعتبارها إحدى أبرز وجهات السياحة الدينية والبيئية والثقافية.
سانت كاترين
وقال مصدر مسؤول بمدينة سانت كاترين إن المدينة استقبلت، اليوم، 386 سائحًا وزائرًا، بينهم 63 مصريًا، فيما تنوعت الجنسيات الوافدة لتشمل تايلاند، وقبرص، والأرجنتين، ورومانيا، وروسيا، وإسرائيل، وإيطاليا، والهند، وماليزيا، وسنغافورة، وتونس، وهو ما يؤكد الإقبال المتزايد على المدينة من مختلف دول العالم.
وأوضح المصدر أن 208 زائرين، بينهم 42 مصريًا، صعدوا إلى جبل موسى، واستمتعوا بتجربة روحانية مميزة وسط الطبيعة الساحرة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال، في واحدة من أشهر الرحلات السياحية والدينية التي تشتهر بها المدينة.
وأضاف أن دير سانت كاترين استقبل 178 سائحًا وزائرًا، بينهم 21 مصريًا، حيث تعرفوا على أبرز معالمه التاريخية والدينية، ومنها شجرة العليقة المقدسة، وكنيسة التجلي، والمتحف، والمكتبة التاريخية، والمخطوطات النادرة، والعهدة المحمدية، التي تمثل جزءًا من التراث الإنساني والديني الفريد.
وأشار المصدر إلى أن المدينة تشهد تزايدًا ملحوظًا في أعداد الزائرين، خاصة من طلاب الجامعات، ورحلات الشباب، والمهتمين بالسياحة الدينية، وتسلق الجبال، والتعرف على الكنوز التاريخية والأثرية التي يحتضنها دير سانت كاترين.
وسجلت المدينة، اليوم، طقسًا حارًا نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 34 درجة مئوية، والصغرى 19 درجة مئوية، وهي أجواء مناسبة لرحلات التسلق والأنشطة السياحية وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.
وعقب الانتهاء من رحلة جبل موسى، واصل الزائرون برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة، واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، إلى جانب اقتناء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية، التي تعكس التراث الثقافي لأهالي المنطقة.
تأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة بمشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف ترسيخ مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وتعزيز مكانتها بوصفها ملتقى للحضارات ورمزًا للتسامح والسلام، بما تمتلكه من تاريخ عريق، وطبيعة استثنائية، ومقومات سياحية فريدة تجذب الزائرين من مختلف أنحاء العالم.
وشملت البرامج السياحية زيارة دير سانت كاترين، وتسلق جبل موسى، وزيارة محمية سانت كاترين، ومركز كبار الزوار، إلى جانب مقامي النبيين صالح وهارون، وعدد من المواقع التاريخية والأثرية ذات القيمة الدينية والتراثية، التي تمنح الزائرين تجربة سياحية وروحانية فريدة.