قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أحمد السقا يختبر متحدث التعليم: ماذا يدرس طالب الطب والهندسة في البكالوريا المصرية؟

البكالوريا المصرية
البكالوريا المصرية

تحول حوار بين الفنان أحمد السقا، والمتحدث باسم وزارة التربية والتعليم شادي زلطة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج «90 دقيقة» عبر قناة «المحور»، إلى اختبار عملي لتفاصيل نظام البكالوريا المصرية؛ بعدما طرح السقا مجموعة من الأسئلة المباشرة حول المواد الدراسية التي يدرسها الطالب وفقًا للمسار الذي يختاره. 

طبيعة المواد المطلوبة

وسأل السقا عن طبيعة المواد المطلوبة للالتحاق بكليات الطب والهندسة، وكذلك المسارات المرتبطة بالآداب والفنون، فيما قدم زلطة شرحًا لتوزيع المواد الدراسية وعددها في الصفين الثاني والثالث الثانوي.

وكشف المتحدث باسم الوزارة أن النظام الجديد يتيح للطلاب دراسة عدد أقل من المواد، إلى جانب فرص امتحانية متعددة، بهدف تخفيف الأعباء الدراسية والنفسية ومنح الطالب فرصة لتحسين نتيجته.
 

السقا يسأل: ماذا يدرس طالب الطب والهندسة؟

وخلال المداخلة، تطرق أحمد السقا إلى تفاصيل نظام البكالوريا المصرية، ووجه أسئلة مباشرة إلى شادي زلطة حول المواد التي يدرسها الطالب في كل مسار.

نظام البكالوريا

وبدأ السقا بسؤال عن الطالب الذي يرغب في دراسة الطب، ثم انتقل إلى طالب الهندسة، قبل أن يستفسر عن الطالب الذي يرغب في دراسة تخصصات الآداب والفلسفة وعلم الاجتماع.

وأوضح زلطة أن نظام البكالوريا المصرية يقوم على 4 مسارات رئيسية، هي: الطب وعلوم الحياة، والهندسة وعلوم الحاسب، والآداب والفنون، وإدارة الأعمال، على أن يختار الطالب المسار الذي يتناسب مع قدراته وميوله وطموحاته المستقبلية.

4 مواد في الصف الثاني بنظام البكالوريا

وأوضح المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم أن طالب البكالوريا في الصف الثاني الثانوي يدرس 4 مواد فقط، من بينها مادة تخصصية يحددها وفقًا للمسار الذي اختاره.

وأشار إلى أن الطالب يدرس في هذه المرحلة اللغة العربية والتاريخ واللغة الأجنبية الأولى، إلى جانب مادة التخصص.

 قرارات عاجلة لطلاب البكالوريا المصرية.. لن تتمكن من دخول الامتحان النهائي إلا بعد تحقيق هذا الشرط

وواصل: في المقابل، يدرس طالب الثانوية العامة في الصف الثاني عددًا أكبر من المواد، وهو ما يعكس أحد الفروق الأساسية بين النظامين، وفقًا لما شرحه زلطة خلال الحوار.

مادتان فقط في الصف الثالث

وكشف شادي زلطة أن طالب البكالوريا المصرية يدرس في الصف الثالث الثانوي مادتين فقط إلى جانب التربية الدينية، وهو ما يهدف إلى تقليل حجم المواد الدراسية والأعباء الملقاة على الطالب.

وأوضح أن نظام البكالوريا لا يعتمد فقط على تقليل عدد المواد، وإنما يمنح الطالب أيضًا فرصًا امتحانية متعددة، بما يسمح له بتحسين درجاته إذا لم يحقق النتيجة التي يرغب فيها من المحاولة الأولى.

ماذا يدرس طالب مسار الطب وعلوم الحياة؟

هُنا، وجَّه أحمد السقا سؤالًا مباشرًا إلى متحدث التعليم بشأن الطالب الذي يطمح إلى الالتحاق بكلية الطب؛ فأوضح زلطة أن طالب مسار الطب وعلوم الحياة يدرس في الصف الثالث الثانوي مادتي الأحياء والكيمياء، باعتبارهما من مواد التخصص المرتبطة بهذا المسار.

وماذا عن طالب الهندسة؟

انتقل السقا بعد ذلك إلى مسار الهندسة، متسائلًا عن المواد التي يحتاج الطالب إلى دراستها إذا كان يستهدف الالتحاق بكلية الهندسة.

وأوضح زلطة أن طالب مسار الهندسة وعلوم الحاسب يدرس في الصف الثالث الثانوي الرياضيات والفيزياء.

السقا يستفسر عن مسار الآداب والفنون

ولم يتوقف السقا عند المسارات العلمية، وإنما طرح سؤالًا عن الطالب الراغب في دراسة تخصصات الآداب والفلسفة وعلم الاجتماع.

وأوضح زلطة أن مسار الآداب والفنون يتضمن مواد مرتبطة بطبيعة التخصص، مشيرًا إلى دراسة مادة من علم النفس أو اللغة الأجنبية الثانية في الصف الثاني، بينما يدرس الطالب في الصف الثالث الجغرافيا والإحصاء ضمن مواد المسار.

أربعة مسارات في البكالوريا المصرية

وأكد المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم أن نظام البكالوريا المصرية يتضمن أربعة مسارات أساسية، هي:

مسار الطب وعلوم الحياة

مسار الهندسة وعلوم الحاسب

مسار الآداب والفنون

مسار إدارة الأعمال

ويختار الطالب المسار الذي يتناسب مع قدراته واهتماماته والتخصص الذي يرغب في الالتحاق به مستقبلًا.

فرص امتحانية متعددة للطلاب

وتطرق الحوار كذلك إلى فكرة الرسوب والنجاح في النظام الجديد، بعدما تساءل أحمد السقا عما إذا كان من الممكن أن ينجح بعض الطلاب ويتعثر آخرون بعد انتهاء الدراسة.

وأوضح شادي زلطة أن أحد أبرز أهداف نظام البكالوريا يتمثل في توفير فرص امتحانية متعددة أمام الطالب، بما يمنحه إمكانية تحسين درجاته وعدم ارتباط مستقبله بنتيجة اختبار واحد.

وأكد أن فلسفة النظام الجديد تستهدف تقليل الضغوط النفسية والدراسية على الطلاب، مع منحهم قدرًا أكبر من المرونة في تحديد المسار التعليمي الذي يتناسب مع قدراتهم وطموحاتهم.