قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

المولد النبوي .. ماذا حدث لإبليس ليلة مولده صلى الله عليه وسلم ؟

 ماذا حدث لإبليس ليلة مولده صلى اله عليه وسلم
ماذا حدث لإبليس ليلة مولده صلى اله عليه وسلم

تزامنًا مع إشراق ذكرى المولد النبوي الشريف، التي توافق اليوم الثلاثاء 25 أغسطس، تستحضر الأمة الإسلامية محطات فارقة من معجزات ليلة ميلاد الهادي البشير محمد صلى الله عليه وسلم، وما شهدته الأرض والسماء من متغيرات إيمانية وهزات كبرى مست جانب الغيبيات والشر، وفي مقدمتها الانتكاسة التاريخية التي لحقت بإبليس وجنوده.
 

ماذا حدث لإبليس ليلة مولد النبي ؟

سجلت المرويات والمدونات التاريخية أن ليلة مولد سيد الخلق شكلت ضربة قاصمة لإبليس والشياطين، حيث سُلبت منهم القدرة على استراق السمع ومنعوا منعاً باتاً من الوصول إلى أسرار السماء. فبعد أن كان الشيطان يقطع السماوات السبع قبل البعثات النبوية، وحُجب عن ثلاث منها عند مولد عيسى عليه السلام، جاءت ولادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لتغلق أمامه السماوات السبع بالكامل، وتُمطر الشياطين بالشهب الثواقب، معلنة زوال عهد الكهانة والسحر وبطلان خزعبلات الجن.

 

حالة من الذعر والذهول أصابت إبليس

وتذكر المصادر أن حالة من الذعر والذهول أصابت إبليس حينما لمس اختلالاً في نظام الكون، فجمع أتباعه من أبالسة ومردة مستفسراً عن السر وراء التغيرات السماء والأرض، والاضطراب الذي لم يشهده العالم منذ رفع عيسى عليه السلام. ولما عجزت الشياطين عن تقصي الخبر، تولى إبليس بنفسه البحث وتسلل نحو الحرم المكي، ليجد المنطقة محاطة بحراسة شديدة من الملائكة. وعندما حاول الدخول متسللاً على هيئة الطائر الصغير، تصدى له جبريل عليه السلام ليخبره بالحدث الأعظم: "وُلِدَ محمد". وعندما تساءل إبليس مكسوراً عما إذا كان له أي حظ أو نصيب فيه، جاءه الرد الحاسم بالرفض، لتنتهي المحاولة بتكبيله وإلقائه في الحصن وتنكيس عرشه.
 

ولم تقف تداعيات تلك الليلة عند هذا الحد، بل شهدت الأرض تنكس الأصنام وتساقطها، وسُمعت أصداء نداءات تهتف في جنبات الكعبة تبشر قريشاً والعالم أجمع بمقدم الخاتم والنزير والرحمة المهداة، الذي حمل معه العز الأبدي والربح الأكبر للبشرية.

وحول التاريخ الدقيق لهذا التوقيت المبارك، أجمعت أوساط العلماء ورجال الفقه على أن النبي ولد في عام الفيل وفي يوم الاثنين من شهر ربيع الأول. ورغم التعدد والتنوع في الأقوال التاريخية التي نقلها الحافظ ابن كثير وغيره من المحققين بشأن تحديد اليوم بين الثاني والثامن والعاشر والثاني عشر، اعتمدت دار الإفتاء المصرية الرأي الشائع والمشهور لدى جمهور الأمة، مؤكدة أن ذكرى المولد النبوي الشريف تقام في الثاني عشر من شهر ربيع الأول.