قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

شركات السيارات الصينية تسرّع توسعها العالمي.. وتهدد هيمنة الشركات الأمريكية

 سيارة Z المكشوفة الكهربائية
سيارة Z المكشوفة الكهربائية

أعلنت شركة BYD الصينية تسجيل رقم قياسي جديد في الصادرات خلال أغسطس، في مؤشر على التوجه المتزايد لشركات صناعة السيارات في الصين نحو الأسواق الخارجية بحثاً عن النمو، وفقا لتقرير صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

وقالت الشركة الصينية إنها صدّرت نحو 190 ألف سيارة إلى الخارج خلال الشهر الماضي، في أعلى مستوى شهري لها على الإطلاق.

وتسعى BYD، المتخصصة في السيارات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن، إلى ترسيخ موقعها كمنافس عالمي قوي في قطاع ظلت تهيمن عليه لعقود شركات أمريكية.

اختراق أسواق جديدة

وحققت BYD حضوراً قوياً في أسواق البرازيل والمكسيك، فيما فتحت كندا مؤخراً أبوابها أمام سياراتها. 

أما في الولايات المتحدة فلا يزال الدخول شبه مستحيل بسبب تعريفة جمركية بنسبة 100% وقواعد الأمن القومي التي تفرض قيوداً على المركبات المتصلة المرتبطة بالحكومة الصينية أو الروسية.

ورغم تلك الحواجز، فإن قفزة صادرات BYD ستة أضعاف خلال عامين أثارت قلقاً متزايداً لدى شركات صناعة السيارات الأمريكية.

الصينيون يتوسعون.. والمنافسون يحذرون

ولا تقتصر الظاهرة على BYD، فشركة شيري أوتو تبيع حالياً نحو 70% من إنتاجها خارج الصين. كما أعلنت جيلي أوتو الشهر الماضي أنها صدّرت 474 ألف مركبة في النصف الأول من 2026، متجاوزة إجمالي صادراتها لعام 2025 بأكمله.

ويبدو أن التهديد الصيني بات حاضراً بقوة في حسابات كبار التنفيذيين الأمريكيين، إذ وصف جيم فارلي الرئيس التنفيذي لشركة فورد السيارات الصينية بأنها “تهديد وجودي”، وحذرت ماري بارا الرئيسة التنفيذية لـ جنرال موتورز من "انزلاق خطير للغاية" بعد قرار كندا السماح بدخول السيارات الصينية.

وقال إيلون ماسك خلال مكالمة أرباح تسلا لعام 2024 إنه في حال غياب الحواجز التجارية، فإن الشركات الصينية "ستدمر إلى حد كبير معظم شركات السيارات الأخرى في العالم".

ويعكس هذا التصعيد تحولاً استراتيجياً لشركات السيارات الصينية من الاعتماد على السوق المحلي إلى المنافسة المباشرة على الساحة العالمية، مع ما يترتب على ذلك من ضغوط متزايدة على المصنعين الغربيين.