أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن الوزارة تعمل على ثلاثة مسارات رئيسة، هي دعم المدارس بالتجهيزات والأثاث المدرسي، ورفع كفاءة وتحسين البيئة التعليمية، والتوسع في إنشاء المدارس الجديدة
وأشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، إلى التوسع في توفير الديسكات المدرسية اللازمة للمدارس بإجمالي يصل إلى 500 ألف ديسك سنويًا، بما يدعم استيعاب أعداد الطلاب ويوفّر بيئة تعليمية ملائمة، مضيفًا أنه جرى تنفيذ أعمال دهان وتجديد للفصول الدراسية بمختلف المدارس، بما يسهم في تحسين البيئة التعليمية ورفع مستوى جاهزية المدارس، مختتما هذا المحور بالإشارة إلى التوسع المستمر في إنشاء مدارس جديدة بمختلف المحافظات، بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية للمنظومة التعليمية ومواجهة الزيادة في أعداد الطلاب، مع إعطاء الأولوية للمناطق الأكثر احتياجًا.
وعقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، و ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام جلسة نقاشية مع عدد من رؤساء تحرير الصحف والمواقع الإلكترونية والإعلاميين وكبار الكتاب والمعنيين بالعملية التعليمية، تحت عنوان "جهود تطوير التعليم.. رؤية للحاضر وآفاق المستقبل"، تناولت أبرز مستجدات العمل بملف التعليم، والجهود التي تنفذها الوزارة لتطوير المنظومة التعليمية، إلى جانب الخطط والمستهدفات خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي الجلسة في إطار تعزيز قنوات الحوار المتواصلة والنقاش المجتمعي حول ملف التعليم، وحرص الوزارة على إتاحة الفرصة لتوضيح مختلف الخطوات والإجراءات التي يتم اتخاذها في إطار جهود إصلاح وتطوير المنظومة، وطرح مختلف القضايا والسياسات التعليمية للنقاش بمنتهى الوضوح والشفافية، والإجابة عن التساؤلات المطروحة بشأنها.
وأكد الوزير أن استمرار الحوار مع المفكرين والإعلاميين وقادة الرأي وأولياء الأمور والمعلمين يمثل عنصرًا أساسيًا في عملية التطوير، مشددًا على أن الهدف النهائي هو بناء منظومة تعليمية مستقرة ومستدامة تضع مصلحة الطالب وجودة تعلمه وبناء شخصيته في مقدمة أولوياتها.