أسفرت غارة روسية استهدفت مركزاً تجارياً في مدينة بافلوجراد وسط أوكرانيا عن مقتل 6 أشخاص على الأقل وإصابة نحو 70 آخرين، في هجوم وصفته كييف بأنه "متعمد" ويستهدف المدنيين، وفقا لوكالة فرانس برس.
ضحايا في وضح النهار.. والأمم المتحدة تحذر من ارتفاع القتلى
أعلن وزير الداخلية الأوكراني إيفان فيهيفسكي عبر تيليجرام أن "الروس شنوا هجوماً على مركز تجاري في وسط بافلوجراد، وقد حدث ذلك في وضح النهار بينما كانت الشوارع مكتظة بالناس".
ووفق الحاكم الإقليمي أولكسندر جانجا ارتفعت الحصيلة إلى 5 قتلى و67 جريحاً، بينهم 8 أطفال، إضافة إلى أضرار كبيرة لحقت بمحال تجارية ومركبات.
وبحسب إحصاءات الأمم المتحدة التي تحققت منها، بلغ عدد القتلى المدنيين في أوكرانيا أعلى معدل له منذ الأشهر الأولى التي تلت الغزو الروسي في فبراير 2022.
ووصف وزير الخارجية أندريه سيبيغا الهجوم بأنه "إرهاب متعمد ضد المدنيين"، مضيفاً: "روسيا تشن هجمات منهجية على أماكن تعلم أن الناس يقضون فيها وقتهم في حياتهم اليومية، وتسعى لزيادة الخسائر البشرية ونشر الخوف والضغط على المجتمع الأوكراني. هذه تكتيكات إكراه".
تصعيد متبادل خلف خطوط المواجهة
يتزامن الهجوم مع تكثيف الجانبين للقصف بعيد المدى على أهداف تقع على بعد مئات الكيلومترات من الجبهات، تشمل مواقع مدنية ومصانع ومصافي وموانئ.
وفي المقابل، أسفرت غارة بطائرة مسيرة أوكرانية على بلدة نوفى أوسكول في منطقة بيلجورود الروسية عن مقتل شخص وإصابة 6 آخرين، بحسب خدمات الإنقاذ الروسية.
دعم كندي جديد
في موازاة التصعيد الميداني، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال زيارة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى كالجاري عن حزمة دعم بقيمة 350 مليون دولار كندي لتعزيز الدفاعات الجوية وتجديد مخزون الطائرات المسيرة،كما قدمت أوتاوا ضمانات قروض بقيمة 450 مليون دولار كندي لإصلاح البنية التحتية للطاقة وزيادة سعة التخزين وتحسين الإمدادات للمستشفيات.
ووقع الجانبان على اتفاقية للعمل نحو "شراكة لمدة مائة عام" تشمل الدفاع والمعادن الحيوية والطاقة، وقال زيلينسكي إن تعزيز الدفاع الجوي أصبح ضرورة ملحة مع تصاعد الهجمات الصاروخية الروسية.