قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الحصار يخنق الإيرانيين.. وول ستريت: نفاد صبر المواطن مع تفاقم الأزمة الاقتصادية

إضراب السائقين يتصاعد في |يران بسبب الأزمة الاقتصادية
إضراب السائقين يتصاعد في |يران بسبب الأزمة الاقتصادية

تفاقمت معاناة الإيرانيين اليومية مع تصاعد الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الحرب والحصار الأمريكي، ما دفع الحكومة لتقليص الدعم والحصص التموينية وأشعل موجة غضب وإضرابات شملت سائقي الشاحنات وسيارات الأجرة.

وكشف تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، عن طوابير ممتدة أمام محطات الوقود، وشلل جزئي في النقل، وحكومة تحاول جاهدة الحفاظ على إعانات كانت تمثل طوق نجاة لملايين الأسر.

ويواجه المواطن العادي انهيار قيمة الريال وتفاقم البطالة وارتفاع أسعار كل شيء، من المواد الغذائية الأساسية إلى السلع البسيطة مثل أكياس القمامة.

عائدات النفط الإيرانية تتبخر

ووفق تقرير "وول ستريت جورنال"، فإن الحصار البحري الأمريكي يخنق أهم مصادر الدخل القومي لطهران، فمنذ أن أعادت البحرية الأمريكية تشديد الحصار في منتصف يوليو، لم تتمكن أي ناقلة نفط خام إيرانية من مغادرة الخليج، بحسب بيانات شركة "كيبلر" المتخصصة في تتبع حركة السفن.

وتشير البيانات إلى أن إيران ما زالت تحمّل كميات صغيرة من النفط على ناقلات، لكنها محتجزة داخل الخليج ولم تصل إلى المشترين. وتراجع حجم النفط الإيراني المخزن على متن سفن خارج الحصار والجاهز للبيع من 90 مليون برميل في منتصف يوليو إلى نحو 29 مليون برميل فقط.

وتقدر "كيبلر" أنه إذا استمرت وتيرة التصدير الحالية، ومعظمها إلى الصين، فإن هذا المخزون "العائم" سينفد بحلول منتصف أكتوبر، وقد تتوقف مدفوعات الشحنات التي تم تسليمها سابقاً بحلول منتصف ديسمبر.

وهبطت كمية النفط التي تم تحميلها داخل الخليج في أغسطس إلى 255 ألف برميل يومياً، بانخفاض 85% عن متوسط الفترة بين فبراير وأبريل.

ضربة لميزانية الدولة والجيش

تأتي هذه التطورات بعد 6 أشهر من الحرب، في وقت يشهد الريال انهياراً والتضخم قفزات متتالية والاقتصاد انكماشاً. 

ويغطي النفط ثلث ميزانية الدولة، ويمول الإنفاق العسكري بما في ذلك الحرس الثوري.وتستفيد طهران حالياً من النفط الذي تم تصديره خلال فترة التخفيف المؤقت للحصار في يونيو الماضي بعد اتصالات دبلوماسية مع واشنطن، لكن هذه الاحتياطيات تتناقص بسرعة.

الصين تتجه لمصادر بديلة

ونقلت الصحيفة عن مسئولين في قطاع الطاقة أن المصافي الصينية بدأت تتجه بشكل متزايد لشراء النفط السعودي والعراقي والإماراتي. 

وأصبح النفط الإيراني نادراً لدرجة أن سعره في بعض الأحيان يتجاوز أسعار الخام المنافس، بينما قدم العراق خصومات وصلت إلى 30 دولاراً للبرميل على بعض الأنواع لجذب المشترين.

ومع تضاؤل الإيرادات وتراجع الصادرات، تتصاعد الضغوط على طهران داخلياً وخارجياً في وقت يبدو فيه أفق الحل بعيداً.