ارتفع عدد العائلات المتضررة جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على مناطق في مدينة الخليل، منذ يوم الجمعة الماضي، إلى 488 عائلة.
وأفادت بلدية الخليل - في بيانات يجري تحديثها يوميا، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - بأن أعداد العائلات المتضررة والمواطنين الذين أجبروا على النزوح قسرا ارتفعت إلى ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في اليوم الأول من العدوان.
وأوضحت أن قوات الاحتلال أجبرت نحو 3171 مواطنا على مغادرة منازلهم قسرا، خاصة في منطقتي دير بحة والجلدة، كما تحاصر مئات المواطنين داخل منازلهم في الأحياء القريبة، وتمنعهم من الخروج منها.
وفي سياق متصل، باشرت لجنة المتابعة والمساندة والإغاثة المنبثقة عن محافظة الخليل توزيع الدفعة الأولى من المساعدات والاحتياجات الأساسية على العائلات المتضررة والنازحة جراء العملية العسكرية المتواصلة في المدينة.
وأكدت اللجنة أن هذه المساعدات تمثل الدفعة الأولى من جهود الإغاثة والمساندة، مشيرة إلى استمرار العمل على مدار الساعة، بالتنسيق بين المؤسسات المعنية، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها ومواصلة دعم العائلات المتضررة حتى انتهاء الأحداث والعملية العسكرية في المحافظة.
وتضم اللجنة مؤسسات حكومية وأهلية وممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المحلي والمؤسسات الدولية، وتتولى متابعة أوضاع العائلات المتضررة وتلبية احتياجاتها، إلى جانب حصر الأضرار التي لحقت بالممتلكات.
وفي سياق متصل، أصيبت سيدة (58 عاما)، اليوم /الاثنين/، بجروح وكدمات، في هجوم للمستوطنين على بلدة السموع جنوب الخليل.
وذكرت (وفا) أن مستوطنين هاجموا منازل المواطنين في خربة "الخرابة" شرق بلدة السموع، واعتدوا بالضرب على السيدة حكيمة خلايلة (58 عاما)، ما أدى إلى إصابتها بجروح وكدمات في الصدر، نُقلت على أثرها إلى المستشفى.
وفي قلقيلية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشمالية من المدينة، وأوقفت الشابين سيف قرعان ووليد ذياب قرب المعبر الشمالي، وأخضعتهما للتحقيق الميداني قبل اعتقالهما.