أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، برفقة مئات المستوطنين، باحات المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، مؤكدة رفضها القاطع لهذه الممارسات الاستفزازية التي تمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة المقدسات الإسلامية والوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشرقية المحتلة.
وحذرت مصر من خطورة استمرار هذه الانتهاكات التي تؤجج التوترات وتهدد الاستقرار في المنطقة، وتؤكد رفضها أية محاولات لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى أو تقسيمه زمانياً أو مكانياً، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته لوقف هذه الممارسات واحترام قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.



