قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

القوات النووية الفرنسية تستعين بجيرانها لكبح جماح روسيا

مقاتلة فرنسية
مقاتلة فرنسية

مع تراجع الثقة في المظلة النووية الأمريكية، بدأت عشر دول أوروبية العمل مع باريس على تعزيز قوات الردع النووي وسط تنامي المخاوف من التهديد النووي الروسي.

وفقا لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، اليوم الإثنين، تعمل فرنسا، بالتعاون مع حلفائها الأوروبيين، على تعزيز وتوسيع دورها كقوة نووية في محاولة لتعزيز الردع ضد الهجمات الروسية في ظل تراجع ثقة أوروبا في الضمانات الأمنية الأمريكية.

أطلق الرئيس إيمانويل ماكرون على الخطة اسم "الردع الأمامي"، وهي تتضمن نشر طائرات رافال الفرنسية المقاتلة المزودة بأسلحة نووية في جميع أنحاء أوروبا وإنشاء بنية تحتية جديدة وروابط اتصالات وإنذار مبكر وتبادل معلومات استخباراتية مع هؤلاء الحلفاء.

والهدف النهائي هو خلق مزيد من الغموض الاستراتيجي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يسيطر على واحدة من أكبر الترسانات النووية في العالم، وكرر مراراً التلويح بشبح الحرب النووية منذ غزو جيوشه أوكرانيا في عام 2022.

 تدريب نووي مشترك فرنسي بريطاني

ويوم الجمعة الماضي، أعلنت وزارتا الدفاع الفرنسية والبريطانية، في بيان مشترك عن مشاركة طائرات مقاتلة بريطانية وفرنسية -للمرة الأولى- في تدريبات نووية.

وبحسب بيان الوزارتين، فإن التدريب النووي الجوي المشترك جرى مساء الثلاثاء، مضيفا أنه بعد إقلاعها من قاعدة سان ديزييه الجوية في شمال شرق فرنسا، قامت طائرات رافال الفرنسية، بمرافقة مقاتلات تايفون تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، بمحاكاة ضربة نووية.

وجاء هذا التدريب ضمن تعاون بين البلدين في مجال الردع النووي، المتفق عليه خلال قمة جمعت قيادات البلدين في نورثوود -شمال لندن- في شهر يوليو من العام الماضي 2025.