تعرضت الأصول الإسرائيلية لضغوط حادة خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مع تصاعد حالة عدم اليقين السياسي عقب الانتخابات التي لم تسفر حتى الآن عن فائز واضح.
كما تعرضت السندات الحكومية الإسرائيلية لضغوط بيعية، مع ارتفاع العوائد عبر مختلف آجال الاستحقاق؛ إذ صعد عائد السندات لأجل عامين بمقدار 6 نقاط أساس وعائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 4 نقاط أساس، فيما ارتفع عائد السندات لأجل 30 عاما بمقدار نقطتي أساس، وفقا لشبكة "سي إن بي سي".
وتتحرك أسعار السندات وعوائدها في اتجاهين متعاكسين، إذ يؤدي انخفاض أسعارها إلى ارتفاع العائد عليها، والعكس صحيح.
وفي الوقت نفسه، تصاعدت مخاوف الأسواق الإسرائيلية مع تزايد الغموض بشأن نتائج الانتخابات وعدم حسم هوية الفائز، ما انعكس سلبا على أداء الشيكل، الذي تراجع أمام الدولار واليورو.
وتسارعت خسائر العملة الإسرائيلية عقب صدور استطلاعات رأي الناخبين عند خروجهم من مراكز الاقتراع، ثم مع بدء فرز الأصوات الفعلية، ما دفع الدولار إلى الارتفاع من 3.02 شيكل إلى نحو 3.09 شيكل.
وتوقعت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن تنعكس تحركات الدولار على أسعار الوقود في إسرائيل، المقرر إعلانها غدًا الخميس، وسط تقديرات بزيادة كبيرة قد ترفع سعر لتر البنزين من فئة 95 أوكتان إلى نحو 9 شواكل.
وأشارت الصحيفة إلى أن تراجع الدولار خلال تعاملات الثلاثاء كان من الممكن أن يحد من الزيادة المرتقبة، إلا أن ارتفاعه عقب إغلاق مراكز الاقتراع غيّر اتجاهات السوق، ما قد يؤثر على الأسعار الجديدة.