كشفت المطربة التونسية يسرا محنوش، في لقاء خاص لموقع «صدى البلد» الإخباري، عن استعدادها لخوض تجربة غنائية جديدة من خلال التحضير لألبوم غنائي كامل باللهجة المصرية، تتعاون خلاله مع الملحن والشاعر عزيز الشافعي، في خطوة جديدة تستهدف من خلالها تقديم مجموعة متنوعة من الأغاني التي تلبي أذواق جمهورها في مصر والوطن العربي.
وأوضحت يسرا محنوش أنها تستعد أيضًا لطرح ألبوم غنائي باللهجة الخليجية، إلى جانب مجموعة من الأغاني المنفردة التي تعمل على تجهيزها خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أن لديها العديد من المفاجآت والأعمال الغنائية التي تسعى إلى تقديمها لجمهورها، في إطار خطة فنية تتضمن تنوعًا في الألوان الموسيقية واللهجات.
ومن المنتظر أن يشهد الألبوم المصري تعاونًا مع عدد من صُنّاع الموسيقى، وفي مقدمتهم الملحن عزيز الشافعي، الذي يُعد من أبرز الأسماء في الساحة الغنائية، وهو ما يضيف حالة من الترقب لدى جمهور يسرا محنوش لمعرفة تفاصيل هذا التعاون والأغاني التي ستتضمنها التجربة الجديدة.
وعن علاقتها بالغناء والفن، أكدت يسرا محنوش أن الفن يسري في دمائها منذ طفولتها، مشيرة إلى أنها نشأت داخل أسرة فنية، فوالدها شاعر غنائي ووالدتها مطربة، وهو ما جعل الموسيقى والغناء جزءًا أساسيًا من حياتها منذ الصغر، وساهم في تشكيل موهبتها وارتباطها المبكر بعالم الفن.
وأضافت أن نشأتها في أجواء فنية كان لها تأثير كبير في تكوين شخصيتها الفنية، ومنحتها فرصة التعرف على عالم الموسيقى والغناء في سن مبكرة، الأمر الذي انعكس على اختياراتها الفنية ورغبتها الدائمة في تقديم أعمال تحمل بصمتها الخاصة.
وتواصل يسرا محنوش العمل على مشروعاتها الغنائية الجديدة، التي تجمع بين اللهجتين المصرية والخليجية، إلى جانب الأغاني المنفردة، في خطوة تعكس حرصها على التواصل مع جمهورها في مختلف أنحاء الوطن العربي، وتقديم تجارب موسيقية متنوعة خلال المرحلة المقبلة.
ومن المنتظر أن تكشف المطربة التونسية عن مزيد من تفاصيل أعمالها الجديدة خلال الفترة المقبلة، وسط ترقب جمهورها للألبوم المصري الذي يجمعها بالملحن عزيز الشافعي، وما يحمله من مفاجآت فنية.