اعتقلت قوات الأمن الإثيوبية أطباء قدموا العلاج لضحايا في منطقة أرسي بولاية أوروميا التي شهدت أعمال نهب وحرائق استهدفت العديد من المنازل خلال هجوم مروع في مقاطعة شيركا، بمنطقة أرسي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 47 من أتباع الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية الأسبوع الماضي.
وأشارت وسائل إعلام إثيوبية، إلى أنه تم احتجاز أشخاص شاركوا في دفن المتوفين، اعتقلت قوات الأمن في إقليم "أوروميا" أكثر من 50 شخصاً من سكان "أرسي"، من بينهم أفراد شاركوا في مراسم الدفن وآخرون قدموا الرعاية الطبية للمصابين.
وأفاد شهود عيان بأنه تم احتجاز نحو 50 شخصاً في منطقة "أرسي" التابعة لإقليم "أوروميا"؛ وتشمل هذه المجموعة أشخاصاً تولوا دفن مدنيين أبرياء قُتلوا في هجوم شنه مسلحون، وآخرين قاموا بانتشال الجثث، بالإضافة إلى من قدموا العلاج الطبي للمصابين.
وذكر سكان محليون أن معظم المعتقلين هم من أفراد عائلات الضحايا أو أقاربهم ووفقاً للشهود، فقد تم تنفيذ الاعتقالات بذريعة التساؤل: "لماذا حضرتم الجنازة وقمتم بدفنهم؟".
علاوة على ذلك، أفادت التقارير باحتجاز كوادر طبية على خلفية تقديمهم المساعدة الطبية للمتضررين.


