شهدت ألمانيا موجة احتجاجات شبابية واسعة امتدت إلى 34 مدينة، بمشاركة عشرات الآلاف، بدعوة من حملة «جيل زد يتولى زمام الأمور»، للمطالبة بتحسين جودة التعليم، وزيادة الاستثمارات في القطاع التعليمي، وخفض تكاليف المعيشة، وذلك وفقا لنبأ عاجل، عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”.
ورفع المحتجون فى ألمانيا شعارات رافضة للخدمة العسكرية الإلزامية، في ظل تصاعد الجدل حول السياسات العسكرية وأولويات الإنفاق الحكومي، وسط حالة من الغضب بين قطاعات من الشباب الألماني.
وفي مدينة فرانكفورت، شهدت الأحداث تطورات أمنية، بعدما أقدم ملثمون على نهب متاجر وتحطيم واجهات محال تجارية، عقب الاحتجاجات، ما استدعى تدخل قوات الشرطة للتعامل مع أعمال الشغب.
فرص التعليم
وتأتي هذه التحركات في سياق موجة احتجاجات شبابية تشهدها عدة دول أوروبية، على خلفية مطالب اقتصادية واجتماعية، تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة، وتحسين فرص التعليم، والاعتراض على التوجهات المتعلقة

