شهدت ألمانيا موجة احتجاجات شبابية واسعة امتدت إلى 34 مدينة، بمشاركة عشرات الآلاف، بدعوة من حملة «جيل زد يتولى زمام الأمور»، للمطالبة بتحسين جودة التعل