تحتفي مصر خلال شهر نوفمبر الجاري بشهر الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات، تحت شعار «عشرون عاماً على بناء واستدامة السلام: من السياسة إلى التنفيذ»، بالتزامن مع الذكرى العشرين لاعتماد سياسة إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات، وتأكيداً على دور مصر الرائد في دعم جهود بناء السلام وإعادة الإعمار وتحقيق التنمية المستدامة في أفريقيا، و ذلك في إطار ريادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لملف إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات بالاتحاد الأفريقي.
وتنطلق الفعاليات بصدور بيان عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، بصفته رائد الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي.
ومن المقرر تنظيم عدد من الفعاليات في القاهرة وأسوان ومقر مفوضية الاتحاد الأفريقي، بهدف تعزيز جهود إعادة الإعمار والتنمية وترسيخ السلام في الدول الأفريقية المتأثرة بالنزاعات.
وتشهد القاهرة عدداً من الأنشطة، تشمل الإعلان عن اعتماد الخطة الاستراتيجية لمركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات للأعوام 2026-2028، وتنظيم جلسة نقاشية حول دور الشباب في مالي في إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، إلى جانب محاكاة لطلب إحدى المدارس المصرية الانضمام إلى مناقشة سياسات إعادة الإعمار، واجتماع للسفراء الأفارقة المعتمدين لدى القاهرة للترويج لسياسة الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار.
وفي أسوان، ينظم مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الأفريقي، فعاليات رفيعة المستوى على هامش النسخة السادسة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة، يومي 21 و22 نوفمبر، لمناقشة سياسات إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات وأولويات بناء السلام.
كما تتضمن الفعاليات عقد الاجتماع السنوي لمجلس السلم والأمن حول إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات، وإطلاق النسخة السنوية من مجلة الاتحاد الأفريقي حول إعادة الإعمار والتنمية، إلى جانب تنظيم منتدى قاري لمناقشة سياسات إعادة الإعمار، وإقامة معرض للصور يستعرض أنشطة الاتحاد الأفريقي في هذا المجال على مدار 20 عاماً.
وتأتي هذه الفعاليات تأكيداً على الدور المصري في دعم جهود الاتحاد الأفريقي لترسيخ السلم والاستقرار، وتعزيز مسارات التنمية وإعادة الإعمار في الدول الأفريقية المتأثرة بالنزاعات.




