اختتمت الأكاديمية الوطنية للتدريب يوم الأحد 1 نوفمبر 2026، فعاليات الدفعة الثالثة من المبادرة الوطنية: برنامج الذكاء الاصطناعي لقيادات المؤسسات الحكومية، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتي استهدفت عددًا من قيادات المؤسسات الحكومية المصرية المختلفة، وضمت السادة المتحدثين الإعلاميين بالوزارات المختلفة؛ وذلك في إطار جهود الدولة لبناء قدرات الكوادر الحكومية وتأهيلها للتعامل مع مستجدات الثورة الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وشهدت فعاليات الختام، حضور كلٍ من الدكتورة سلافه جويلي، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، والمهندسة غادة لبيب نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي، والدكتور طاهر نصر، نائب المدير التنفيذي للأكاديمية، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة والأكاديمية.
أكدت الدكتورة سلافه جويلي، المدير التنفيذي للأكاديمية الوطنية للتدريب، أن اختتام الدفعة الثالثة من المبادرة الوطنية للذكاء الاصطناعي لقيادات المؤسسات الحكومية يعكس نجاح الشراكة المؤسسية في بناء كوادر قيادية قادرة على استيعاب التحولات الرقمية المتسارعة وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم كفاءة العمل الحكومي.
وأضافت أن الأكاديمية تنطلق في برامجها من رؤية تستهدف تمكين القيادات الحكومية من امتلاك أدوات المستقبل، مشيرةً إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارًا تقنيًا فقط، بل أصبح عنصرًا رئيسيًا في تطوير السياسات العامة ورفع جودة الخدمات وتعزيز كفاءة المؤسسات.
كما أوضحت أن استمرار المبادرة للدفعة الثالثة يؤكد تزايد الوعي بأهمية بناء القدرات الرقمية داخل الجهاز الإداري للدولة، ويعكس حرص الدولة المصرية على الاستثمار في الإنسان باعتباره المحرك الأساسي للتحول والتطوير.
ومن جانبها، أكدت المهندسة غادة لبيب، نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسي، أن المبادرة تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات الدولة في إعداد قيادات حكومية تمتلك المعرفة الرقمية والقدرة على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات وتحسين الأداء المؤسسي.
وأشارت إلى أن الوزارة مستمرة في تنفيذ برامج بناء القدرات الرقمية باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية مصر الرقمية، لافتةً إلى أن تمكين القيادات الحكومية من فهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستخدامها بصورة مسؤولة وفعالة يسهم في تطوير الخدمات الحكومية ودعم اتخاذ القرار وتعزيز جاهزية مؤسسات الدولة للمستقبل.
وأضافت أن النتائج الإيجابية التي حققتها الدفعات المتعاقبة من المبادرة تعكس أهمية التوسع في البرامج المتخصصة التي تربط بين التكنولوجيا والقيادة وصنع السياسات العامة.
واستمرت الدفعة الثالثة لمدة 10 أيام تدريبية بإجمالي 60 ساعة تدريبية، وضمت مجموعة من المحاضرات المتخصصة والتطبيقات العملية ودراسات حالة التي تناولت أحدث الاتجاهات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي وآليات توظيفه في تطوير الأداء الحكومي.
وتناول البرنامج عددًا من المحاور الرئيسية، شملت الاستراتيجية والقيادة في عصر الذكاء الاصطناعي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، والأمن السيبراني والحوكمة الذكية، والابتكار والتقنيات الناشئة، واستشراف المستقبل والاستدامة.