قال السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن جهود إعادة الإعمار في الدول الأفريقية المتضررة من النزاعات تستهدف في مرحلتها الأولى التعامل مع الاحتياجات الإنسانية العاجلة، إلى جانب تنفيذ مشروعات الإعمار السكني لمواجهة التداعيات المباشرة للصراعات.
وأضاف حجازي، خلال مداخلة على قناة «إكسترا نيوز»، أن مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام يدير حوارًا مع السلطات المعنية في البلدان المختلفة التي تحتاج إلى إعادة الإعمار، بهدف التوصل إلى خطط تنفيذية على الأرض تستجيب للاحتياجات العاجلة للسكان.
وأوضح أن مناطق مثل دارفور وكردفان في السودان تواجه احتياجات إنسانية عاجلة، إلى جانب الحاجة إلى مشروعات للإعمار السكني والتعامل السريع مع التداعيات التي خلفتها المعارك الدائرة هناك.
وأشار إلى أن التحرك في هذا الملف لا يتوقف عند تلبية الاحتياجات العاجلة، وإنما ينتقل بعد ذلك إلى تأسيس بنية تحتية كافية لاحتواء الأوضاع الإنسانية، سواء في السودان أو شرق الكونغو وغيرها من المناطق المتضررة من النزاعات.
وأضاف أن المرحلة التالية تتعلق بالانتقال إلى جهود التنمية وإتاحة الفرص، إلى جانب الدفع باستثمارات من الشركاء الدوليين، بما يساعد على دعم مسارات التعافي وإعادة بناء المجتمعات المتضررة.
وأكد مساعد وزير الخارجية الأسبق أن تحقيق أثر ملموس على حياة المواطنين الأفارقة يتطلب وضع خطط تنفيذية تراعي طبيعة الاحتياجات في كل منطقة، وتبدأ بالأولويات الأكثر إلحاحًا، ثم تتدرج إلى مشروعات البنية التحتية والتنمية والاستثمار.