في إطار مبادرة «بوعينا بنطور بلدنا»، استقبلت قرية نهطاي بمركز زفتى، اليوم الأربعاء، وفدًا من طلاب المستوى الثالث ببرنامج العلوم الاقتصادية والاجتماعية الزراعية بكلية الزراعة جامعة عين شمس.
ضم 58 طالبًا وعضوين من هيئة التدريس، ورافق الوفد أعضاء المكتب الفني لمحافظ الغربية واللواء ضياء الدين زيدان رئيس مركز ومدينة زفتى في جولة ميدانية للتعرف على مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وما أحدثته من تطوير شامل في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وذلك تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتعزيز الوعي لدى الشباب وتعريفهم بحجم جهود الدولة في تنفيذ مشروعات التنمية الشاملة، وربط العملية التعليمية بالتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد أجيال أكثر وعيًا بجهود التنمية ومكتسباتها.
توجيهات محافظ الغربية
وأكد اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، أن استقبال الوفود الطلابية والأكاديمية يأتي في إطار حرص المحافظة على تعريف الأجيال الجديدة بحجم الجهود المبذولة في تطوير القرى، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب لمشاهدة المشروعات التنموية والتعرف على أثرها المباشر في حياة المواطنين، مشيرًا إلى أن مبادرة «بوعينا بنطور بلدنا» تستهدف بناء وعي حقيقي لدى الشباب، وتعريفهم بمقومات المحافظة وما تشهده من جهود تنموية.
تحرك تنفيذي
وشملت الجولة تفقد مركز شباب نهطاي، ومدرسة نهطاي للتعليم الأساسي، ومجمع الخدمات الزراعية والبيطرية، ومجمع الخدمات الحكومية، وكورنيش نهطاي وحديقتها، ووحدة طب الأسرة، ونقطة الإسعاف، ومحطة مياه الشرب، حيث استمع الوفد إلى شرح حول طبيعة الخدمات التي تقدمها هذه المشروعات ودورها في تحسين جودة الحياة لأهالي القرية.
رفع كفاءة الخدمات
وتُمثل قرية نهطاي نموذجًا متميزًا للتنمية الريفية المستدامة، باعتبارها أول قرية خضراء ذكية بالدلتا، حيث تجمع بين تطوير الخدمات الأساسية والبنية التحتية، والارتقاء بالخدمات التعليمية والصحية والشبابية والزراعية، إلى جانب المشروعات الحضارية والبيئية، وهو ما جعلها وجهة للزيارات الميدانية والوفود التعليمية للتعرف على تجربة تطوير الريف المصري في إطار المبادرة الرئاسية «حياة كريمة».
تحسين خدمات المواطنين
وتكتسب الزيارة أهمية إضافية في ضوء مكانة مركز زفتى كمدينة تعلم منضمة إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم، بما يعكس اهتمام المحافظة بنشر ثقافة التعلم مدى الحياة، وربط المعرفة باحتياجات المجتمع، وتوظيف التعليم في دعم التنمية المحلية، لتتكامل هذه التجربة مع أهداف مبادرة «بوعينا بنطور بلدنا» في نشر الوعي وتعزيز مشاركة الشباب في الحفاظ على مكتسبات التنمية.
