واصل الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام على مدى الشهور الماضية منذ إعادة الوزارة ضمن التشكيل الحكومي في فبراير 2026 لقاءاته المكثفة مع جميع أطراف المنظومة الإعلامية؛ مستهدفاً جعل أهل مهنة الصحافة والإعلام شركاء فعليين في الجهود الرامية للنهوض بالإعلام المصري وتجاوز مشكلاته، والوصول به إلى مكانته اللائقة عبر إيجاد حلول عملية لمشكلات المؤسسات العامة والخاصة والعاملين بها.
واكتسبت هذه اللقاءات زخماً وأهمية مضاعفة، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال افتتاح القيادة الاستراتيجية لوزير الدولة للإعلام بالتنسيق مع الجهات والهيئات الإعلامية والصحفية المعنية، لعقد اجتماع سنوي (مبدئيًا يوم ٣ ديسمبر من كل عام) تحت رعاية سيادته، لمراجعة أوضاع الإعلام المصري، ومناقشة التحديات والفرص، والخروج بتوصيات عملية لتطويره باستمرار.
12 لقاءً ونحو 230 قيادة صحفية وإعلامية
وفي هذا الإطار، عقد وزير الدولة للإعلام (12) لقاءً موسعاً ضمت ممثلي ومسؤولي مهنة الصحافة والإعلام، وأصحاب المهام المرتبطة بتيسير أدائهم لمهمتهم، مثل المتحدثين الرسميين والمستشارين الإعلاميين بالوزارات.
واستهلت هذه اللقاءات باجتماعات مع رؤساء المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والهيئة الوطنية للصحافة، والهيئة الوطنية للإعلام، ونقيب وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين، ورئيس وأعضاء اللجنة المؤقتة لمباشرة إجراءات تأسيس نقابة الإعلاميين. وبلغ إجمالي الحضور نحو (230) من الصحفيين والإعلاميين المحترفين؛ مما يعكس أولوية الوزارة في إصلاح أحوال المهنة، حيث أتاح اللقاء للحضور التعبير بحرية كاملة عن شواغلهم، آرائهم، واحتياجاتهم لتحسين أوضاع الصحافة والعاملين بها.
كما شملت التحضيرات عقد لقاء موسع ومثمر مع رئيس وأعضاء اللجنة الرئيسية لتطوير الإعلام المصري، والتي يمثل تقريرها المظلة الأوسع لما سيُطرح في الاجتماع السنوي المقرر عقده في ديسمبر.
مشروعات تفصيلية قابلة للتنفيذ
استنادًا إلى نتائج هذه اللقاءات، قام وزير الدولة للإعلام بإحاطة مراكز صنع القرار بتلك الشواغل ومقترحات الحلول، والتي أبدت بدورها تفهمًا كبيرًا وإيجابيًا لدعم الصحافة والإعلام والعاملين بهما. وقد رسم هذا التفهم مساراً واضحاً تعمل الوزارة على ترجمته حالياً إلى مشروعات تفصيلية قابلة للتنفيذ وعرضها خلال الاجتماع السنوي الأول للإعلام المصري.