عندما يعود الأطفال إلى المدارس، قد يحملون معهم إلى المنزل أكثر من مجرد الواجبات المنزلية والأعمال الفنية الملونة؛ فهم أيضاً ناقلون بارعون لكل أنواع الرشح والعطس واضطرابات المعدة المنتشرة