تمر علينا في كل عام ذكرى الثلاثين من يونيو، ليس باعتبارها مجرد مناسبة سياسية أو حدثًا عابرًا في تاريخ الدولة المصرية، وإنما باعتبارها واحدة من اللحظات
لم تكن ثورة 30 يونيو 2013 مجرد لحظة غضب شعبي أو انتفاضة عابرة ضد جماعة متطرفة، بل كانت بداية فصل جديد في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، ومشهدًا فارقًا أعاد صياغة المشهد السياسي والاجتماعي في البلاد.
قال المهندس محمد رشيدي، القيادي بحزب الحرية المصري، وأمين عام الحزب بالإسماعيلية، إن ذكرى ثورة 30 يونيو تمثل يومًا فارقًا في تاريخ مصر الحديث، حيث