دراسة: الألعاب البلاستيكية القديمة بها مواد سامة تدمر صحة الطفل
كشفت أول دراسة من نوعها في بريطانيا، أن الألعاب البلاستيكية القديمة، بما في ذلك تماثيل ديناصور والدمى، تحتوي على مستويات خطيرة من المواد الكيميائية السامة، التي يمكن تأثر على صحة الطفل بشكل سلبي وخطير.
وجدت الدراسة أن من بين عينة من 200 حلية وجدت في المنازل ودور الحضانة والمدارس والمحلات الخيرية، أكثر من 10 في المئة تحتوي على مستويات عالية من العناصر الخطرة التي يمكن أن تكون سامة بكميات منخفضة.
وأفادت بأن مكعبات لعبة ليجو الحمراء والصفراء تشكل خطرا بشكل خاص لأنها يمكن أن تحتوي على مستويات الكادميوم التي تتجاوز المبالغ الآمنة التي حددها الاتحاد الأوروبي توجيه سلامة لعبة، مما يضع الأطفال في خطر من مشاكل الجهاز التنفسي والكلى التي يمكن أن تهدد الحياة الصغار.
وتوضح الدراسة أن الأطفال أكثر عرضة لخطر التسمم من العناصر الخطرة حيث أن أعضائهم لا تزال تتطور، وهم أكثر عرضة لوضع الأشياء غير الصالحة للأكل في أفواههم.
وكشفت النتائج أيضا عن 26 من الألعاب التي تم تحليلها تحتوي على تركيزات عالية من العناصر الخطرة إذا كانت تتعرض على مدى فترة طويلة من الزمن.