قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

16 رسالة من الأزهر لحل مشكلات الزوجين.. جددوا حياتكم حتى لا يدمرها الروتين ولا تيأسوا من تأخر الإنجاب.. والتسرع في الطلاق يسعد الشيطان.. والتقليد والتفاخر عبر السوشيال ميديا يدمر الحياة

0|محمد شحتة

الأزهر يختتم حملة "وعاشروهن بالمعروف" بـ16 رسالة لمعالجة مشكلات الزواج أبرزها:

تأخر الإنجاب ليس نهاية الحياة والرضا بقضاء الله يقي من اليأس
تسرع الزوجين في قرار الطلاق يسعد الشيطان
زراعة البركة داخل البيوت مسؤولية مشتركة بين جميع أفراد الأسرة
الغيرة وعدم المصارحة توسع الفجوة بين الزوجين
لا طاعة للوالدين في الطلاق


أطلق المركز الإعلامي للأزهر الشريف، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، حملة بعنوان "وعاشروهن بالمعروف"، للتوعية بأسباب الطلاق ومخاطره، وتوضيح الأسس السليمة لبناء أسرة سعيدة ومتماسكة.

وتسلط الحملة الضوء على أهم أسباب الطلاق وطرق علاجها، بهدف الحد من ارتفاع معدلات الطلاق في السنوات الأخيرة، في إطار الدور الدعوي والاجتماعي الذي يضطلع به الأزهر الشريف، ويتضافر مع دوره التعليمي والديني.

وتضمنت حملة "وعاشروهن بالمعروف" 16 رسالة سلطت الضوء على أهم أسباب الطلاق وطرق علاجها، بهدف الحد من ارتفاع معدلات الطلاق فى السنوات الأخيرة، فى إطار الدور الدعوي والاجتماعي الذى يضطلع به الأزهر، ويتضافر مع دوره التعليمي والديني.

وفى رسالة الحملة الأولى، تناول مركز الأزهر العالمي "طرق تحقيق السعادة بين الزوجين" باعتبارها من الأشياء الضرورية لاستمرار الحياة الزوجية، لكنها لا تأتي صدفة، وإنما تحتاج إلى إصرار وإرادة، موجهة رسالة إلى الزوجين مفادها: "افرحوا يرحمكم الله"، لبث السرور داخل الأسرة.

واستشهدت الحملة بما ذكره الإمام الراحل محمد عبده في وصف مكانة الزوجة لدى الزوج، قائلًا: "هى منه بمنزلة البعض من الكل، وألزم له من الظل، وصاحبته فى العز والذل، والترحال والحل، بهجة قلبه وريحانة نفسه، وأميرة بيته، وأم بناته وبنيه".

وتناولت الرسالة الجديدة مشكلة «التساهل في الطلاق»، باعتبارها أحد الأسباب التي تهدد الحياة الزوجية واستقرار الأسرة، ودعت الحملة الزوجين إلى ضرورة التفاهم والحوار حال الخلاف، وتجنب اعتبار الطلاق أول الحلول، وأن يتمسك الزوجان برباط الأسرة والحفاظ عليها من التشتت.

وأوضحت الحملة في رسالتها الجديدة ان الله -عزوجل- لم يشرع الطلاق حتى يتساهل الرجال فيه، كما حذرت الحملة الزوجة من طلب الطلاق من غير سبب وجيه وقوي، لكون ذلك من أكثر الأمور التي تسعد الشيطان وأعوانه.

كما ركزت الحملة فى رسالة أخرى، على توعية الزوجين بكيفية تحصين الأسرة من الخلافات والشقاق، من خلال المداومة على الطاعات والذكر والاشتراك في الأعمال الخيرية والتطوعية.

وأشارت إلى أن تلك الأعمال والعبادات ترسخ روح المودة والألفة والرحمة بين الزوجين، وتساعدهما على مواجهات صعوبات الحياة ومتاعبها؛ فالأموال ومتع الحياة لا تكفي وحدها لصناعة السعادة والسكينة داخل الأسرة.

وأوضحت الحملة أن "زراعة البركة" داخل البيوت هي مسؤولية مشتركة بين جميع أفراد الأسرة، وأن البيوت الخالية من الذكر والعبادة وقراءة القرآن وعمل الخيرات هي أشبه بالمقابر، لافتة إلى أنه إذا كانت الدعوة للتعاون على البر والتقوى والمعروف هي أمر عام لجميع البشر، فإنها تكون أكثر إلحاحًا ووجوبًا بين الزوجين.

وحذرت حملة "وعاشروهن بالمعروف" من خطورة الشك والغيرة المفرطة بين الزوجين، لما يترتب على ذلك من تأثير سيئ على علاقة المودة والرحمة داخل الأسرة، واتساع الفجوة بين الزوجين.

أكدت الحملة، في فيديو جديد، على ضرورة مراعاة التفرقة بين الغيرة المعتدلة والغيرة التي تؤدي إلى الشك وسوء الظن وفشل الحياة الزوجية، ويقول الله –عزوجل- "يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا".

وحذرت الحملة، كذلك، من خطورة عدم المصارحة بين الزوجين، حتى لا تتفاقم المشاكل وتصل إلى حد يصعب فيه معالجتها، كما يجب على الزوجين التريث وقت الغضب قبل اتخاذ أي قرار قد يؤثر بالسلب على استقرار الأسرة، وأن يتذكر الزوجان دائما الفضل بينهما.

كما حذرت حملة "وعاشروهن بالمعروف"، التي يصدرها بالمركز الإعلامي بالأزهر الشريف بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، من خطورة إقدام بعض الأزواج والزوجات على نشر تفاصيل حياتهم اليومية على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي؛ بهدف التباهي والتفاخر.

وأشارت الحملة، في فيديو جديد نشرته اليوم الأحد، إلى ضرورة مراعاة كلا الزوجين لخصوصيات حياتهم، وعدم نشرها على الملأ عبر صفحات السوشيال ميديا، فكما يقال "كثرة الظهور تكسر الظهور"، كما نبهت الحملة على أن كثيرًا من الأسر تشهد خلافات ومشاحنات بسبب رغبة الزوج أو الزوجة في تقليد ما يشاهدونه في تلك المواقع، دون مراعاة ملائمة ذلك لظروف وإمكانيات الأسرة.

ودعت الحملة الأزواج والزوجات إلى استخدام مواقع السوشيال ميديا بشكل منضبط ومراعاة الضوابط الشرعية في العلاقة بين الجنسين، والبعد عن مواطن الشبهات، وأصحاب النفوس الضعيفة.

كما حذرت حملة "وعاشروهن بالمعروف" من خطورة إهمال وتقصير الزوجين في تلبية الاحتياجات العاطفية لكل منهما، خاصة في ظل اعتقاد البعض الخاطئ بأن تلك الاحتياجات تنتهي عند مرحلة معينة من العمر، مشددة على أن ذلك يؤثر بالسلب على علاقة المودة والرحمة داخل الأسرة، ويجعل الطرفين عرضة للاستغلال العاطفي.

وأكدت الحملة في فيديو جديد أصدره المركز الإعلامي للأزهر الشريف، الخميس الماضي، أن الزوج والزوجة إذا أهملا أو قصرا في حقّ من حقوق الزوجية؛ فإنّ عليهما أن يصحّحا تقصيرهما، كما دعت الرسالة الجديدة للحملة الزوجين إلى التعامل باللين والعطف والتسامح فيما بينهما.

وأوضحت الحملة أن التسامح والعفو هو سر السعادة الزوجية، لأنه يقوي من أواصر الحب ويعد أساسًا صلبًا للبيت، وفي ذلك يقول المولى -عز وجل- "وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" وإن كان هذا أمرًا ضروريًا في التعامل مع كافة الناس؛ فإنه أولى في تعامل الزوجين فيما بينهما.

وحذرت حملة "وعاشروهن بالمعروف" من التغافل عن تلبية الاحتياجات المعنوية بين الزوجين، وكيف يؤثر ذلك بالسلب على علاقة المودة والرحمة داخل الأسرة، كما بينت الحملة كيف كان النبي يراعي مشاعر زوجاته وحقوقهن.

وأكدت الحملة في فيديو جديد، أن تلبية الاحتياجات المعنوية ومراعاة حقوق الزوجين فيما بينهما يساعد على بث روح الدفء والحنان داخل الأسرة.

وسلطت الحملة الضوء على بعض حقوق الزوجة على زوجها، ومنها المهر وحق النفقة والسكن، وحفظ سرها، واحترام أهلها، ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم، كما أشارت الحملة إلى بعض حقوق الزوج على الزوجة، ومنها (الطاعة) فى غير معصية لله، وألا تخرج من بيت الزوجية من غير إذنه، وألا تُدخل بيت الزوجية أحدا من غير إذنه، وألا تمنع الزوجة نفسها عن زوجها من غير سبب، لكون العلاقة الزوجية من مقاصد الزواج وبها يعف كل طرف نفسه.

وفى رسالة جديدة بعنوان «خطورة غياب التواصل بين الزوجين»، ضمن حملة وعاشروهن بالمعروف للتوعية بأسباب الطلاق ومخاطره وتوضيح الأسس السليمة لبناء أسرة سعيدة ومتماسكة ومستقرة.

وحذرت الرسالة الجديدة من غياب التواصل الجيد والاهتمام المتبادل بين الزوجين، والانشغال بهموم ومشاغل الحياة، وأن ذلك يؤثر بالسلب على علاقة المودة والرحمة داخل الأسرة.

وأكدت ضرورة تخصيص وقت يومي للحوار الودي والتواصل الإنساني بين الزوجين، بما يساعد على بث روح الدفء والحنان والمودة داخل الأسرة، حيث يقول رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم: «إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله».

وتناولت الحملة خطورة انشغال أفراد الأسرة بالاستخدام المفرط لوسائل التكنولوجيا الحديثة، بما يعوق التواصل والمودة بينهم، مُبينة أن من الهدي النبوي ضرورة الاهتمام والإنصات الجيد للآخرين، بما يشعرهم بالمودة والألفة.

وحذرت حملة "وعاشروهن بالمعروف" من غياب التواصل الجيد والاهتمام المتبادل بين الزوجين، والانشغال بهموم ومشاغل الحياة، وأن ذلك يؤثر بالسلب على علاقة المودة والرحمة داخل الأسرة.

وأكدت الحملة في فيديو جديد، على ضرورة تخصيص وقت يومي للحوار الودي والتواصل الإنساني بين الزوجين، بما يساعد على بث روح الدفء والحنان والمودة داخل الأسرة، حيث يقول رسولنا الكريم ﷺ: "إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله".

وحذرت الحملة من خطورة انشغال أفراد الأسرة بالاستخدام المفرط لوسائل التكنولوجيا الحديثة، بما يعوق التواصل والمودة بينهم، مُبينة أن من الهدي النبوي ضرورة الاهتمام والإنصات الجيد للآخرين، بما يشعرهم بالمودة والألفة.

كما أطلق المركز، رسالة جديدة ضمن حملة "وعاشروهن بالمعروف"، للتوعية بخطورة زيادة معدلات الطلاق، وتوضيح الأسس السليمة لبناء أسرة سعيدة ومستقرة.

وتناولت الرسالة الجديدة «تدخل الأهل»، باعتباره أحد الأسباب التي قد تؤدي إلى الخلاف بين الزوجين، واتساع الفجوة بينهما، ودعت الحملة الزوجين إلى ضرورة التفاهم والحوار بشأن حدود تدخل الأهل في حياتهما، وأن يتحدث كل منهما مع أبويه بشكل هادئ حول أهمية الخصوصية.

وأوضحت الحملة أن طاعة الوالدين في الطلاق ليست من البر، لما فيه من شتات شمل الأسرة وتدميرها، مؤكدة أن الطاعة تكون في المعروف.

وتناولت رسالة جديدة للحملة، موضوع "الطلاق النفسي"، باعتباره أحد الأسباب التي قد تؤدي لغياب المودة بين الزوجين، ويعمل على اتساع الفجوة بينهما، ودعت الحملة الزوجين إلى ضرورة المصارحة والمشاركة، واعتماد ثقافة الاعتذار والصفح في التعامل مع المشكلات.

وتناولت رسالة جديدة للحملة، موضوع "الروتين الأسري"، باعتباره أحد الأسباب التي قد تؤدي لتزايد الخلافات وغياب المودة بين الزوجين، ودعت الرسالة إلى ضرورة كسر الروتين وتجديد نمط الحياة الزوجية، أسوة برسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي اتسمت معاملته لزوجاته بحسن المعاشرة والتجديد الدائم.

وتناولت رسالة جديدة للحملة، موضوع المشكلات المالية، باعتبارها أحد الأسباب التي قد تؤدي للطلاق وانهيار الأسرة ، ودعت إلى حسن إدارة الدخل، وعدم مقارنة الأسرة بغيرها من الأسر ماليًا، وضرورة تعاون الزوجين في وقت الأزمات.

كما نشرت الصفحة الرسمية للأزهر الشريف الجزء الثاني من حملة "وعاشروهن بالمعروف"، الذي تناول موضوع العنف بين الزوجين، باعتباره أحد الأسباب التي قد تؤدي للطلاق وانهيار الأسرة.

وتناولت رسالة جديدة مشكلة "تأخر الإنجاب" باعتبارها من الأسباب التي تقود الكثير من الأزواج إلى الطلاق، موجهة رسالة إلى الزوجين مفادها: "أن تأخر الإنجاب ليس مبررا للطلاق".

وأجابت حملة «وعاشروهن بالمعروف» عن السؤال الصعب: «هل الطلاق هو الحل لتأخر الإنجاب؟»، موضحة أن تأخر الإنجاب ليس نهاية الحياة وأن الرضا بقضاء الله يقي من الوقوع في براثن اليأس، كما دعت الحملة الزوجين إلى الأخذ بالأسباب ومراجعة الطبيب وأن يكثرا من الاستغفار لقوله تعالى «فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا . يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا . وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا»، محذرة من أن تدخل الأهل الخاطئ في حال تأخر الإنجاب يؤثر بالسلب على استقرار الحياة الزوجية.

وتناولت رسالة جديدة نظرة بعض الأزواج الخاطئة للحياة الأسرية باعتبارها تقييدًا لحريتهم الشخصية ولرغبتهم في الانطلاق، وهو ما يؤثر سلبا على علاقتهم بالطرف الآخر، ويخلق حالة دائمة من التذمر والشكوى والإحساس بالضيق.

وشددت حملة "وعاشروهن بالمعروف" على خطأ تلك النظرة، فالزواج يمثل حياة جديدة، لها مسؤولياتها وتبعاتها، كما أن لها أيضا مميزاتها وثمارها، فكل من الزوج والزوجة لديه مسؤوليات تجاه الطرف الآخر، لذا عليهما السعي بقوة لنجاح الحياة الأسرية.

طلق المركز الإعلامى للأزهر الشريف، اليوم الأحد، رسالة جديدة ضمن حملة "وعاشروهن بالمعروف"، التي تستهدف التوعية بخطورة زيادة معدلات الطلاق، وتوضيح الأسس السليمة لبناء أسرة سعيدة ومستقرة.

وتناولت الرسالة الجديدة مشكلة اتخاذ القرارات داخل الأسرة وكيفية حسم الأمر في حال وجود خلاف بين الزوجين، مؤكدة أن نجاح أي علاقة أسرية يحتاج لمشاركة الزوجين في كل أمر من أمور الحياة، وأن الحوار الناجح من أهم أسباب السعادة الزوجية.

وحذرت الحملة من فهم البعض للقوامة بشكل خاطئ، فهي شُرعت من أجل أن يكون الزوج أمينا على زوجته، ولا تعني السيطرة والتحكم، بل تعني السعي في مصالح الأسرة، فالقوامة تكليف وليست تشريف، كما أنها ليست استبدادًا بالرأى.

وأطلق المركز الإعلامى للأزهر الشريف، آخر رسائل حملة "وعاشروهن بالمعروف"، التي أعدها المركز بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، وتناولت الرسالة الأخيرة "العلاقة الخاصة" بين الزوجين، باعتبارها من عوامل استقرار الحياة الأسرية، لافتة إلى أن الإسلام ساوى بين المرأة والرجل في حقوقهما خلال تلك العلاقة وذلك لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "إن لكم على نسائكم حقًا ولنسائكم عليكم حقًا".

وحذرت الحملة من تفسير البعض الخاطئ لحديث رسول الله "إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبتْ فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة، حتى تصبح"، موضحة أن الحديث له ضوابطه وشروطه.