بالصور.. أم كلثوم ترفع شعار الفن من أجل المجهود الحربي
رفعت أم كلثوم بعد نكسة 67 شعار الفن من أجل المجهود الحربى"، وقالت كوكب الشرق إنه لن يغفل لى جفن وشعب مصر يشعر بالهزيمة.
وبعد النكسة دخلت أم كلثوم في حالة اكتئاب شديدة وجلست في بدروم فيللتها بحي الزمالك وقررت الاعتزال رغم النجاح الكبير الذى حققته فى مصر والوطن العربى.
ووقتها انتشرت شائعة مفادها أن العرب خسروا الحرب بسبب أم كلثوم لتقديمها أغانى الحب والغرام، وفصلت الشعب عن الواقع .. وردت ام كلثوم وقتها: إن كنت السبب فأنا على استعداد لاعتزال الفن.
وفور سماع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر للخبر اتصل بها وأقنعها بالعدول عن الاعتزال وان تستمر فى الغناء وبكت ام كلثوم ووافقت ان تقدم حفلاتها الغنائية وان تذهب كل اموال حفلاتها الى الجيش المصرى .
وبالفعل أوفت ام كلثوم بوعدها وقدمت العديد من الحفلات الغنائية ، وبذلت مجهودا جبارا فى توفير السلاح، وبث روح الحماس في المصريين بأغانيها الوطنية، ووصل الأمر إلى أنها أحيت حفلات على جبهات القتال للمرة الأولى وتبرعت بمجوهراتها وأحيت اكثر من حفلة فى باريس.
كما قدمت ام كلثوم حفلات فى كل محافظات مصر لدعم الجيش ، ومن المحافظات والمدن التي توجهت إليها الإسكندرية ودمنهور والمنصورة وطنطا والغربية ، وقدمت حوالى حفلتين فى الشهر بكل محافظة لمدة عام كامل .. ومن كثرة الارهاق وقعت ام كلثوم على خشبة المسرح مرة فى باريس ومرة ثانية فى دمنهور.
ولم تكتف كوكب الشرق بالغناء فى مصر بل سافرت ايضا الى الدول العربية وقدمت افضل حفلاتها فى تونس والمغرب والخرطوم ولبنان وليبيا والامارات وحرص كل رؤساء تلك البلاد على حضور حفل ام كلثوم.
واستمرت أم كلثوم فى تخصيص ايرادات حفلاتها الغنائية فى خزانة الجيش ويقال انها وصلت الى 3 ملايين دولار.
ولم تكتف بدعمها للجيش فقط ففى عام 1971 قررت إنشاء مشروع كبير يشمل إنشاء مسرح وفندق سياحى ليضمن توفير مورد ثابت للإنفاق على مشروعات الرعاية الاجتماعية للفقراء، وإنشاء دار لإيواء السيدات اللاتى لا مأوى لهن، ودار للأيتام وسجلت الجمعية باسم "دار أم كلثوم للخير".