اعتصام سلمى أمام السفارة الأمريكية بسبب المعتقلين الكويتيين بجوانتانامو
تحت رعاية لجنة معتقلي جوانتانامو والجمعية الكويتية لحقوق الإنسان نُظم مساء امس الاربعاء اعتصام سلمى وحشد جماهيري كبير أمام السفارة الأميركية ، للاحتجاج على اعتقال أبناء الكويت فوزي العودة وفايز الكندري بجوانتانامو لمدة تجاوزت الـ 10 سنوات دون توجيه اتهام أو مثولهم أمام محاكم عادلة معترف بها دوليا .
وشهد الاعتصام حضورا كثيفا وحاشدا بمشاركة مجموعة من نواب مجلس الأمة ومحامين وناشطين سياسيين وحقوقيين ، للمطالبة بإيجاد حل لمعتقلي جوانتانامو يتمثل بإطلاق سراحهم.
وقد أكد الحقوقي غانم النجار وجود نية لإقامة مؤتمر دولي في الكويت بمشاركة منظمات دولية للضغط على أمريكا لإغلاق معتقل جواناتنامو ..
ومن جانبها قالت الحركة الديمقراطية المدنية فى بيان لها صدر تزامنا مع الاعتصام ، "إننا لا نطالب الولايات المتحدة الأمريكية من منطلق الإنسانية التي أهملتها طوال كل تلك السنوات ، وإنما من باب مصالحها في المنطقة التي تحاول
الحفاظ عليها ، والتي لن تبقى مضمونة لفترات طويلة وهي تستمر في حالة الاستفزاز والعداء لشعوب المنطقة العربية"
وفى نفس الاطار اكد رئيس اللجنة الشعبية لاهالي المعتقلين في جوانتانامو خالد العودة إن الهدف من الاعتصام توجيه صرخة للحكومتين الكويتية والأمريكية والمجتمع الدولي مفادها ان استمرار هذا النهج الأمريكي المتعسف في وضع أبنائنا قيد الاعتقال لأكثر من عشر سنوات دون اعطائهم الحق في الدفاع عن أنفسهم أمر غير مقبول .
وكان قد تم في عام 2002 ترحيل 12 مواطنا كويتيا وزجهم في معتقل جوانتانامو بعد غزو الولايات المتحدة الأميركية لأفغانستان ، ولقد لحقتها جهود مضنية من الكويت تمخضت عن استعادة 10 من المواطنين الـ 12 ،ولايزال هناك مواطنان اثنان كويتيان " فايز الكندرى وفوزى العودة " يرزحان في هذا المعتقل الرهيب لأكثر من 10 سنوات دون عدالة.