العيد هو أحد فرحتين وعد الله بهما عبده الصائم وهو جزاء الصائم في الدنيا لتكتمل الفرحة الكبرى يوم يلقى ربه فتكون الفرحة الثانية.
وسمى عيدا لعودته بالفرح في كل عام وقد تأكدت أهمية العيد في أنه على الرغم من تقادم عهده، إلا أن قدومه دائما يجلب الفرح وكأنه العيد الأول في ثوب جديد، ومن مظاهر العيد أن تغمر المباهج والزينة والنور فهو احتفاء بإتمام فريضة الصوم.
العيد عند المصريين له طقوس واحتفالات خاصة لا يفعلها سواهم فبداية من ليلة العيد أو الوقفة تبدأ الشباب بالذهاب إلى صالون الحلاقة بالإضافة إلى ذهاب الفتيات لصالونات التجميل والبعض الآخر في المنزل يستعد لاستقبال العيد وعمل الكحك والبسكوت، فضلاً عن تنظيف المنزل والذي يبدأ قبل العيد بيوم أو اثنين.
أما في صباح اليوم الأول للعيد يبدأ المصريين في التوافد إلى المساجد لأداء صلاة العيد حاملين معهم الهدايا لتوزيعها على بعضهم بعد الصلاة، وبعد انتهاء الصلاة تبدأ حفلة الكعك والشاي بالحليب فمن طقوس المصريين أن يتناولون الكعك بعد الصلاة مباشرة وبعدها يبدأ المصريون في الخروج إلى المتنزهات والحدائق ودور السينما.
وتوجد هناك فئات أخرى من المصريين تفضل الجلوس في المنزل وتناول الفسيخ والرنجة في أول أيام عيد الفطر فهي من ضمن العادات الموروثة عند الشعب المصري.
ولم تسلم مواقع التواصل الاجتماعي من سخرية المصريين وخاصة البنات ونشر الكوميكس المضحكة عن الاحتفال بالعيد.
وسمى عيدا لعودته بالفرح في كل عام وقد تأكدت أهمية العيد في أنه على الرغم من تقادم عهده، إلا أن قدومه دائما يجلب الفرح وكأنه العيد الأول في ثوب جديد، ومن مظاهر العيد أن تغمر المباهج والزينة والنور فهو احتفاء بإتمام فريضة الصوم.
العيد عند المصريين له طقوس واحتفالات خاصة لا يفعلها سواهم فبداية من ليلة العيد أو الوقفة تبدأ الشباب بالذهاب إلى صالون الحلاقة بالإضافة إلى ذهاب الفتيات لصالونات التجميل والبعض الآخر في المنزل يستعد لاستقبال العيد وعمل الكحك والبسكوت، فضلاً عن تنظيف المنزل والذي يبدأ قبل العيد بيوم أو اثنين.
أما في صباح اليوم الأول للعيد يبدأ المصريين في التوافد إلى المساجد لأداء صلاة العيد حاملين معهم الهدايا لتوزيعها على بعضهم بعد الصلاة، وبعد انتهاء الصلاة تبدأ حفلة الكعك والشاي بالحليب فمن طقوس المصريين أن يتناولون الكعك بعد الصلاة مباشرة وبعدها يبدأ المصريون في الخروج إلى المتنزهات والحدائق ودور السينما.
وتوجد هناك فئات أخرى من المصريين تفضل الجلوس في المنزل وتناول الفسيخ والرنجة في أول أيام عيد الفطر فهي من ضمن العادات الموروثة عند الشعب المصري.
ولم تسلم مواقع التواصل الاجتماعي من سخرية المصريين وخاصة البنات ونشر الكوميكس المضحكة عن الاحتفال بالعيد.