رصدت كاميرا موقع "صدى البلد" الإخباري اليوم الإثنين، جولة وزير الآثار الدكتور خالد العناني، في مقابر مصطفى كامل الأثرية بالإسكندرية، وعددها 4 مقابر نُحتت جميعها في الصخر من العصر اليوناني الروماني.
كان في استقبال العناني الدكتور غريب سنبل، رئيس الإدارة المركزية للترميم، والدكتور مصطفى رشدي مدير عام آثار الإسكندرية وغرب الدلتا والدكتورة يسرية إبراهيم، مدير عام منطقة اثار مصطفى كامل،ومحمد القصاص مدير عام ترميم آثار ومتاحف الإسكندرية والساحل الشمالى وسيوه ومطروح.
في بداية الجولة ألقي العناني نظرة علي المقابر من فوق سطح الأرض،ثم حرص علي النزول إلي المقبرتين الأولي والثانية، وشاهد علي الطبيعة أعمال الترميم التي تجري لها،وأبدي ملاحظات علي الترميم وحالة المقبرة الثانية الإنشائية خاصة أن بعض الشروخ ظهرت في سقفها،وضرورة معالجتها بمساعدة الإدارة الهندسية,وأكد له مصطفي شدي أنهم بالفعل خاطبوا الإدارة لتوفير سقالات لمعالجة تلك الشروخ.
وتوجه العناني إلي مرممة أثار تعمل علي ترميم أحد جوانب المقبرة وسألها عن ما تفعله،وأخبرته أنها تقوم بتنظيف للأتربة وتقوية الأجزاء الضعيفة، فيما أخبره محمد القصاص أن العمل في تلك المقبرة بدأ قبل شهرين وسيقومون بعمل تقوية لها،وسأله العناني عن الأملاح الموجودة علي أحد جدران المقبرة فأخبره القصاص أنها بسبب الرطوبة وستتم معالجتها.
وسأل العناني عن احتياجات الترميم وهل بها نقصان أم لا؟,ورد غريب سنبل أنهم لا يحتاجون شئ وكل متطلبات الترميم متوفرة،فيما أشار محمد القصاص إلي عدم وجود عجز في خامات الترميم، وأنهم يقومون أحيانا بتوفير بعض تلك المواد علي نفقتهم الشخصية لصالح إنهاء العمل وإتمامه علي أكمل وجه.
وتوجه العناني لتفقد مخزن آثار منطقة المقابر والذي تعرض للسرقة قبل أكثر من عام عن طريق حارس المنطقة وآخرين عاوناه على سرقة 42 قطعة أثرية فخارية وعملات معدنية وتمثال أثرى يرجع إلى العصر الروماني.
وألقي العناني نظرة علي باب المخزن المغلق، وسأل عن مقتنيات المخزن فأخبره مصطفي رشدي أن أكثر من 90% من الآثار الموجودة بالمخزن تم نقلها بعد واقعة السرقة.
وفي ختام جولته وجه العناني تعليماته بضرورة اجراء بعض اعمال الترميم بمقابر مصطفى كامل،كما بحث مدى إمكانية فتح المقبرة رقم 5 والموجودة بالشارع الخلفي لمقابر مصطفى كامل ودخولها مجانا ضمن تذكرة دخول المنطقة، الأمر الذي يساهم في تشجيع زيارة المنطقة الاثرية ككل.