AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

السعودية على رأس قائمة الدول الأكثر التزاما بـ«مكافحة الإرهاب» في العالم..«بن سلمان» متفائل بشأن العلاقات السياسية والاقتصادية مع أمريكا..الجيش اليمني يواصل انتصاره على ميليشيات الحوثيين وجماعة «صالح»

الأحد 08/يناير/2017 - 10:15 ص
صدى البلد
Advertisements
على صالح
  • "الرياض": توازن الفكر الاستراتيجي جعل السعودية في صدارة المشهد الدولي
  • "الجزيرة": وصول سياميتا مصر إلى مدينة الملك عبد العزيز الطبية بالرياض
  • "الشرق": السعودية تستثمر 45 مليار دولار لصندوق سوفت بنك التكنولوجيّ

تنوعت اهتمامات العديد من الصحف السعودية اليوم، الأحد الموافق 8 يناير 2017، كما شغلت الصحف بالعديد من الملفات والقضايا والأحداث سواء على مستوى المملكة والمنطقة والعالم، ويستعرض موقع «صدى البلد» أهم ما نشر من تقارير تشغل الرأي العام العربي والإقليمي.

بداية الجولة من صحيفة «الشرق الأوسط»، حيث ألقت الصحيفة الضوء على استعدادات القاهرة لإطلاق فعاليات الدورة رقم 48 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام.

ونقلت الصحيفة ما قاله الدكتور هيثم الحاج علي٬ رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب المنظمة للمعرض٬ إن هذه الدورة ستشهد كثيرا من الخدمات المقدمة للجمهور٬ من أبرزها خريطة بمثابة دليل٬ ترشد الزائر إلى الكتب التي يود شراءها٬ ودور النشر الموجودة بها وأقصر الطرق للوصول إليها.

وأضاف «الحاج»، في تصريحات صحفية: «وجدنا لدى كثير من القطاعات العاملة في المجال الثقافي رغبة وحماسا شديدين للمشاركة في المعرض٬ وربما لأول مرة نجد بالمعرض فعاليات من دار الأوبرا وفعاليات من المركز القومي للترجمة٬ والفنون الشعبية٬ وهيئة قصور الثقافة٬ ومركز الفنون التشكيلية».

وإلى صحيفة «الجزيرة»، والتي نقلت نبأ وصول التوأم المصري الملتصق «منى ومنة» ابنتا المواطن المصري إسلام صقر رمضان حسن، إلى مدينة الملك عبد العزيز الطبية بالرياض، لإجراء الفحصوات اللازمة لهما وإمكانية فصلهما.

وكان في استقبالهما السفير هاني صلاح، القنصل العام المصري بالرياض، وطاقم متكامل من مدينة الملك عبد العزيز الطبية.

وأكد القنصل العام استقرار حالة التوأم.

من جانبه، شكر سعادته الجانب السعودي، وخصَّ بالذكر الدكتور عبد الله الربيعة، وزير الصحة الأسبق ورئيس مركز الملك سلمان، لأعمال الإغاثة وطاقم مدينة الملك عبد العزيز الطبية.

وأكد أن القنصلية العامة بالرياض ستتولى متابعة حالة التوأم وأسرتهما، وأن هناك توجيهات مباشرة من وزير الخارجية المصري بإيلاء أقصى درجات الاهتمام بحالة منى ومنة، والتنسيق مع الجانب السعودي بشكل مستمر.

وأكد هاني صلاح أن السفير ناصر حمدي، سفير جمهورية مصر العربية بالرياض، على اتصال دائم ومستمر على مدار الساعة لمتابعة الحالة وتقديم كل الدعم اللازم.

وكان الملك سلمان استجاب لطلب والد الطفلتين التوأم الملتصقتي الرأس لإجراء عملية فصل لهما على نفقة المملكة.
 
وإلى صحيفة «عكاظ» وتحت عنوان «المملكة تضرب الإرهاب»، أشارت الصحيفة صباح اليوم إلى الحرب التي تشنها المملكة ضد الإرهاب، قائلة: «في كل مرة تضرب فيها المملكة مجددًا الإرهاب وكل من يحاول المساس بأمنها، بيد من حديد، تثبت للعالم أجمع، أنها الدولة الأنجح في مكافحة هذه الآفة، وذلك باعتمادها على السياسة المتوازنة والعمق في المعالجة في إدارة هذا الملف».

وأشادت الصحيفة بسياسة حكام المملكة ضد الإرهاب، قائلة إن السعودية وضعت على رأس قائمة الدول الأكثر التزاما بإجراءات مكافحة الإرهاب ضمن المجتمع الدولي، إذ غدت مرجعًا دوليًا لكل من أراد التصدي لهذا الخطر الذي اجتاح العالم ويهدف إلى زعزعة واستقرار أمنه من طريق إراقة الدماء وانتهاك الحرمات.

وعبرت: "كل هذا النجاح المحقق يدعو للفخر، لكن تجب مواصلة العمل بنفس الوتيرة، واستئصال شأفة الإرهاب بمختلف الوسائل، والتعاون مع المجتمع الدولي في جميع المحافل الدولية التي ترمي إلى الوقوف لمواجهة هذه الظاهرة واجتثاثها، وتجريم من يقف خلفها، فضلًا على تعزيز البرامج والمشاريع لمواجهة ومعالجة الإرهاب والتطرف".

وإلى شأن آخر، قالت صحيفة «الرياض» إن التوازن في الفكر الاستراتيجي جعل السياسة السعودية تتبوأ مكانة تليق بقوة تأثيرها على المشهد الدولي، وتصدرها للمشهد الإقليمي بكل تمكن واقتدار.

وألقت الضوء على افتتاحيتها على حديث ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى مجلة «فورن افيرز» الأمريكية وقالت إنه جسد من خلاله توازن وعقلانية وواقعية فكر السياسة الاستراتيجية السعودية، واصفة إياه بأنه حديث واضح صريح واقعي، أكد عقلانية طرح الأفكار التي تعبر عن اتجاهات السياسة السعودية بكل توجهاتها وأهدافها المرحلية والاستراتيجية.

وركزت على ما قاله الأمير السعودي عن العلاقة مع طهران والتي فند فيها السياسة الإيرانية، وكشف مخططاتها في المنطقة وأهدافها التوسعية وتدخلها في شئون الدول العربية والخليجية بشكل سافر، أدى إلى عدم جدوى إقامة علاقة مع نظام فكره المنهجي المرحلي قاصر؛ وخرجت بنتيجة أنه لا جدوى من التحاور معه طالما ظل متمسكًا بذاك الفكر دون وجود بعد نظر للمستقبل وما سيؤول إليه.

وعن محور الإرهاب، تحدث عن تجربة المملكة في مكافحتها ومعاناتها منه وتغلبها عليه واستعدادها لمجابهته في حرب لا هوادة فيها، من خلال تجربة مرت بها وعرفت كيف تتعامل معها.

وتابعت: "وفي محور العلاقات السعودية - الأمريكية، خاصة بعد انتخاب دونالد ترامب وقانون «جاستا» تحدث الأمير محمد بن سلمان بكل شفافية عن تلك العلاقات الاستراتيجية، واثقًا أن المشرعين سيتوصلون إلى حل عقلاني بشأن القانون، وهذا أمر متوقع الحدوث، كون القانون أثار ضجة على مستوى العالم؛ لأنه يؤسس لنظام دولي جديد لم يكن معروفًا وسيؤدي إلى فوضى سياسية عالمية قد نعرف بدايتها دون أن نعرف نهايتها".

وأبرزت: "وأبدى الأمير محمد تفاؤله بتحسن العلاقات السياسية والاقتصادية مع الولايات المتحدة من خلال عودة الحوار الاستراتيجي بين البلدين، ومشاركة واشنطن في رؤية 2030، وذلك يؤدي إلى تعزيز العلاقات بين البلدين، ويفتح آفاقًا جديدة لتعاونهما".

وختمت حديث «بن سلمان» للمجلة الأمريكية قائلة إنه جسد عمق وبعد نظر وواقعية استراتيجية السياسة السعودية، ونظرتها إلى ملفات ساخنة تتصدى لها بكل تمكن واقتدار.

وتحت عنوان «سوفت بنك.. والرؤية السعودية»، قالت صحيفة «الشرق»: "حين سلّمت المملكة 45 مليار دولار لصندوق سوفت بنك التكنولوجيّ قبل مدة، فإنها كانت تُدرك فيمَ تستثمر، وفي أي سلة مستقبلية تضع بيضها، وما هي إلا أسابيع، حتى وجد القائمون على الصندوق أنفسهم أمام سيل من طلبات الانضمام إلى الصندوق، بينها طلبات يمكن وصفها بـ «العملاقة».

وأضافت: "وفي اليومين الماضيين؛ كان الصندوق حديث الصحافة الاقتصادية الدولية، بعد أن كشفت تقارير صحفية غربية عن انضمام مؤسس شركة أوراكل لاري إليسون لآبِل وكوالكوم وفوكسكون في التغطية المالية للصندوق، وهو ما يمكن وصفه بأنه تحطيم للأرقام القياسية، ويسمح لمجموعة الاتصالات اليابانية بأن تصل إلى هدفها في تحقيق 100 مليار دولار بأسابيع قبل الموعد المُحدد".

وتابعت: "هناك أعمال جادة تُرافق النيات الطيبة، وهناك إجراءات يتخذها الأفراد، هو ما نعنيه بما كانت تدركه حكومة المملكة، وهي تسعى إلى الاستثمار الخارجيّ عبر صندوق مهم مثل صندوق «سوفت بنك»".

وبينت: "الآن هناك عمالقة اقتصاديون يسعون إلى الانضمام، وهذا ـ في ذاته ـ مؤشرٌ على أن الرؤية الاقتصادية السعودية كانت على بيّنة وفهم اقتصاديين استثماريين واعيين. الآخرون من ذوي التقديرات العالية في الاستثمار ذهبوا إلى الصندوق الذي يحتاج إلى 100 مليار دولار، للمملكة فيه 45 مليارًا".

وختام الجولة من صحيفة «اليوم»، وفي افتتاحيتها تحت عنوان «الجيش اليمني وانتصاراته المتلاحقة»، قالت: "رغم ادعاءات وتخرصات أبواق الإعلام المضلل للميليشيات الحوثية والمخلوع صالح، عن انتصارات وهمية غير مرئية بالعيون المجردة على الأرض اليمنية من واقع المعارك المحتدمة بين الجيش اليمني وتلك الميليشيات، إلا أن الواقع يدحض كل تلك الادعاءات الفارغة، وتثبت الأحداث الدائرة أن الانتصارات التي يحققها الجيش اليمني والقوات الشعبية متوالية ومتلاحقة في مختلف المحافظات والمدن اليمنية".

وأضافت: «تكاد السيطرة تكون كاملة بمحافظة تعز، حيث سيطر الجيش اليمني على مناطق مهمة في هذه المحافظة التي تشهد أشد وأعنف المعارك الدائرة رحاها بين الجيش اليمني والانقلابيين، فالسيطرة الشرعية على عدة مناطق غربي محافظة تعز تعطي دليلا واضحا على تقدم الجيش اليمني والقوات الشعبية في هذه المحافظة التي ما زال إعلام الانقلابيين ينشر أكاذيبه المضللة بانتصارات مزعومة في المعارك الدائرة فيها».

وتابعت: "الواقع المشهود يؤكد انتصار الجيش الوطني ودحره للميليشيات الحوثية في مناطق ذياب وسيطرته الكاملة على المنصورة وجبال العمري في تعز، فيما يشاهد اليمنيون بأنفسهم الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح تتهاوى وتفر أمام عناصر الجيش الوطني الذي يحقق سلسلة من الإنجازات سواء في تعز أو في غيرها من المحافظات والمدن اليمنية".
Advertisements
AdvertisementS