تتصدر العطلات الرسمية المشهد باعتبارها من الحقوق المكفولة للعاملين بموجب قانون العمل، ومع قرب هذه المناسبة، يتجدد الحديث حول أهمية تنظيم العطلات الرسمية، التي تُعد استحقاقًا قانونيًا يضمن للعاملين في مختلف القطاعات العامة والخاصة فرصة للاحتفال بالمناسبات الوطنية والدينية، تزامنًا مع احتفالات عيد الميلاد المجيد.
وفقًا لقانون العمل، يُعتبر عيد الميلاد المجيد، الذي يوافق 7 يناير من كل عام، عطلة رسمية مدفوعة الأجر لكافة العاملين في الدولة، ويشمل ذلك العاملين في الجهات الحكومية وشركات القطاع الخاص، مع التأكيد على أحقية صاحب العمل في تشغيل العمال خلال العطلة في حالة الضرورة، شريطة منحهم تعويضًا إضافيًا يتناسب مع طبيعة يوم العمل الإضافي.
أجر يوم عمل إضافي
ويُلزم القانون أصحاب العمل بتعويض العاملين الذين يتم تشغيلهم خلال العطلات الرسمية، بمنحهم أجر يوم عمل إضافي إلى جانب الأجر الأساسي، أو تعويضهم بعطلة بديلة وفقًا لاتفاق الطرفين، ويهدف هذا التنظيم إلى تحقيق التوازن بين حقوق العاملين ومتطلبات العمل الطارئة.

