كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أعاده الله علينا جميعًا بالخير والطمأنينة. وفي هذه الأيام المباركة ومع التغيير الوزاري الجديد أقول من قلبي مبروك للمهندسة راندا المنشاوي توليها حقيبة الإسكان، لأول مرة في تاريخ مصر تتولى سيدة هذا المنصب الشاق والمهم.
وأنا سعيدة جدا باختيار سيدة لهذا المنصب لأن المرأة تثبت دائما أنها تتحمل المسئولية وأنا متأكدة أن بصماتها ستكون قوية وبدأت بحركة التغيرات والتعديلات فورا مع بدء شهر رمضان ولديها تصور كامل لسرعة تنفيذ المشروعات القومية، وتسهيل إجراءات رد جدية الحجز للمواطنين. وأهم أولوياتها الحفاظ على المظهر الحضاري للمدن الجديدة وتوفير السكن الاجتماعي بجودة عالية والتركيز على الاستماع لشكاوى الناس إلكترونياً وتوفير خدمات عالية الجودة.
المنصب مهم وشاق لأن اختصاصاته كثيرة ويتدخل في حياة المواطن وبرامج الحكومة ولكني أري أن راندا هي الاختيار الأفضل لأنني أعرفها عن قرب منذ سنوات طويلة فهي جادة قوية واضحة لا تخشي المواجهة وتعرف ماذا تريد.
هي "شاطرة" بالمعنى الحقيقي للكلمة تعمل كثيرًا، وتراجع كثيرًا، ولا ترضى بنصف حل لديها شخصية قوية، ومؤثرة. تعرف الملفات من جذورها، لأنها عاشت سنوات طويلة داخل الوزارة،ولأنها شاطرة صعدت وتدرجت في المناصب بمجهودها واخلاصها في عملها حتى وصلت إلى القمة.، فهي بنت الوزارة وتعرف عنها كل كبيرة وصغيرة تعينت فيها منذ تخرجها من الجامعة أشرفت علي مشروعات قومية كبري وأثبتت كفاءتها وتفوقها .
وصلتني شهادة من واحد من أفضل وزراء الإسكان في مصر المهندس محمد إبراهيم سليمان وأكد لي أنها الأفضل كوزيرة بعده.
أنا فخورة بأن امرأة مصرية وصلت إلى هذا المنصب الصعب وأثبتت أن الكفاءة هي الأهم وأنا شخصيًا أثق أنها قادرة على إصلاح ما يحتاج إلى إصلاح، وتطوير منظومة الإسكان بروح جديدة.
تمنياتي للوزيرة العزيزة الصديقة راندا المنشاوي، متأكده أنها سيكون لها بصمات علي أرض الواقع.