مع بداية التوقيت الصيفي، يتغير شكل اليوم فجأة. تقديم الساعة يقلب المواعيد، واشعر بارتباك في أول أسبوع تحديدًا يكون فيه حالة خفيفة من "أنا صاحي لكن مش فاهمة أنا فين". الي ان أتعود ، واكتشف أنني أؤخر ا
اللهم إنها ليلة القدر … الليلة التي تستجيب فيها للدعاء وتشعرنا بالطمأنينة والأمل وأن باب الرحمة مفتوح، وأن الغد قد يكون أجمل مما نتوقع. يا رب… علّمتنا الأيام أن الدنيا لا تثبت على حال، وأن بعد التعب
كل عام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أعاده الله علينا جميعًا بالخير والطمأنينة. وفي هذه الأيام المباركة ومع التغيير الوزاري الجديد أقول من قلبي مبروك للمهندسة راندا المنشاوي
سعدتُ جدًا بعودة وزارة الإعلام لتنظيم العملية الإعلامية . وسعادتي كانت أكبر باختيار الزميل والصديق العزيز الدكتور ضياء رشوان لهذه المهمة الصعبة.
مشهد خطير في دلالاته، لكنه كان يمكن أن يمر بهدوء لو سار في مساره الطبيعي: حملة لإزالة شوادر مخالفة، وتنفيذ قرارات إدارية،
حين أغلقتُ آخر صفحة من كتاب أسرار للصحفي المتميز والإعلامي الكبير أحمد موسى، وجدت أنني لم اترك الكتاب منذ بدأت قراءته كتاب موسى ليس مجرد صفحات، بل هو توثيق لمرحلة حاسمة من تاريخ مصر، الفترة من سنه ٢٠
غدًا، يبدأ البرلمان المصري فصلا جديدا من تاريخه تُضاء الأنوار في العاصمة الإدارية، وتُفتح أبوابه في مقره الأحدث،
استمتعت بمناظرة رائعة بين عالم الآثار العالمي الدكتور زاهي حواس وعاشق الآثار المصري د. وسيم السيسي، وكان يديرها الإعلامي المتميز حمدي رزق
قرار صدر الأسبوع الماضي بإيقاف مذيعتين عن الظهور على شاشات قنواتهما. السبب لم يكن خطأ مهنيًا على الهواء، بل منشورات