سعدتُ جدًا بعودة وزارة الإعلام لتنظيم العملية الإعلامية . وسعادتي كانت أكبر باختيار الزميل والصديق العزيز الدكتور ضياء رشوان لهذه المهمة الصعبة.
يحيى الفخراني حالة إنسانية وفنية خاصة أثرت وجدان المشاهد المصري والعربي علي مدي أكثر من أربعين عامًا من العطاء
مشهد خطير في دلالاته، لكنه كان يمكن أن يمر بهدوء لو سار في مساره الطبيعي: حملة لإزالة شوادر مخالفة، وتنفيذ قرارات إدارية،
حين أغلقتُ آخر صفحة من كتاب أسرار للصحفي المتميز والإعلامي الكبير أحمد موسى، وجدت أنني لم اترك الكتاب منذ بدأت قراءته كتاب موسى ليس مجرد صفحات، بل هو توثيق لمرحلة حاسمة من تاريخ مصر، الفترة من سنه ٢٠
اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بصور ومقاطع فيديو للعضوات الجدد في البرلمان
غدًا، يبدأ البرلمان المصري فصلا جديدا من تاريخه تُضاء الأنوار في العاصمة الإدارية، وتُفتح أبوابه في مقره الأحدث،
فوز الإعلامية الكبيرة لميس الحديدي بجائزة أفضل مذيعة لعام ٢٠٢٥ هو تكريم أراه مستحقًا لمسيرة مهنية طويلة عنوانها الاجتهاد
كل عام وأنتم بخير، أيام ويهل علينا عام ٢٠٢٦ اللهم اجعله عاما جديدا سعيدا علينا جميعا، اللهم اجعله أجمل وأحسن وأكثر رحمة
استمتعت بمناظرة رائعة بين عالم الآثار العالمي الدكتور زاهي حواس وعاشق الآثار المصري د. وسيم السيسي، وكان يديرها الإعلامي المتميز حمدي رزق
"أنا أتنفّس الفن.. الفن هو لغتي مع العالم." هذه الجملة لخص بها الفنان الوزير فاروق حسني مشوار حياته وعطاءه الفني والثقافي
غدًا تبدأ الانتخابات البرلمانية في الداخل، أعرف أن كثيرين يشعرون أن النتيجة محسومة مسبقًا.. وأن المشاركة تحصيل حاصل وان القائمة الوطنية
وأخيرًا تحقق الحلم، وشهد العالم افتتاح أكبر متحف للحضارة المصرية في التاريخ.
"سيكون لدينا أكبر متحف للآثار المصرية في العالم" تلك كانت الجملة التي قالها الفنان فاروق حسني ذات يوم، وكان وزيرا للثقافة في ذلك الوقت
عشت ما يناهز نصف قرن أتنفس القانون.. هذه العبارة قالها المستشار حنفي جبالي، رئيس البرلمان المصري
غدًا الاثنين تنعقد قمة شرم الشيخ لتتوج جهود مصر في إحلال السلام ووقف الحرب في غزة، منذ اللحظة الأولى
فجأة اندلعت مظاهرات حاشدة في بعض المدن المغربية تطالب بالتعليم والصحة وكان هذا بالنسبة لنا غير مألوف لأن الصورة
هذا هو السؤال الذي يُطرح دائمًا عندما تريد أن تعرف الهوية الرياضية لأي مواطن مصري
حين تدق الأجراس وتفتح المدارس أبوابها من جديد، لا يبدأ عام دراسي فقط، بل يبدأ عام من العمل والنشاط والالتزام
تنطلق في الدوحة قمة عربية إسلامية استثنائية، بعد أن انتهكت إسرائيل سيادة دولة قطر الشقيقة، لا أحد يمكن أن يرضى بانتهاك سيادة الدول أو تقويض قواعد القانون الدولي، والمطلوب موقف عربي–إسلامي مشترك.
أيام قليلة ويبدأ الترشح لعضوية البرلمان، وهذه الأيام هناك اجتماعات معلنة وأخرى غير معلنة، وتكثر النقاشات والتحالفات
حين خرج طبيب الطفلة روان ليتحدث عن عمليتها الجراحية، شعر كثيرون أن الأمر لم يعد إنقاذًا لطفلة بقدر ما كان
صورة وفيديو على فيسبوك… فتحة تحت كوبري في الجيزة، يدخل فيها أطفال ونساء وشباب. مشهد غريب ومؤلم، وكأنه خارج من فيلم “العفاريت” والمتعة تنتظرهم بالداخل لتحصد نتاج تسولهم او سرقاتهم، حيث يُستغل الأطفال
اجتمع على حبه الجميع، بسطاء ومسؤولون. كبار وصغار فكانت جنازته واحدة من التي يقولون عنها من احبه الله جعل
رفض مصر القاطع لفكرة التهجير القسري للفلسطينيين، وإصرارها على ألا تُمحى القضية الفلسطينية من جذورها، موقف أخلاقي وتاريخي لا يقبل المساومة. مصر لم تكتفِ بالرفض
غدا يتوجه الملايين إلى صناديق الانتخابات لانتخاب أعضاء مجلس الشيوخ، بعد انتهاء عملية التصويت في
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فاجأ العالم بتدوينه علي منصة اكس اعلن فيها ان فرنسا ستعترف رسميا بدولة فلسطين خلال اجتماعات الأمم المتحدة كتب التدوينة باللغة
الحر يشتد، والرطوبة تخنق، والبحر يُغلق في وجه المصطافين.. كصفارات إنذار تنطلق لتنبهنا للخطر المحدق بنا.
انتهت امتحانات الثانوية العامة، الأسبوع الماضي لكن القلق والترقب والانتظار لم ينتهِ.
يناقش مجلس النواب هذه الأيام مشروع قانون التعليم الجديد، وسط انتظار ملايين الأسر والمعلمين الذين يرون في القانون فرصة أخيرة لإصلاح منظومة عانينا
انتصار كبير للبرلمانية المصرية تحقق هذا الأسبوع. فقد تم اختيار مصر رئيسًا لبرلمان دول حوض البحر المتوسط، وجاء هذا الاختيار بإجماع الدول الأعضاء، الذين صوتوا لتولي النائب محمد أبو العينين