ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

ننشر تفاصيل مبادرة «بورسعيد» لإنقاذ حزب الدستور من الانقسامات

الأربعاء 22/فبراير/2017 - 09:53 ص
سارة يسن
أطلقت أمانة بور بورسعيد بحزب الدستور مبادرة لحل الخلاف بالحزب، ممثلة فى الدعوة لمؤتمر عام غير عادى، لوضع جدول أعمال محدد يكون بمثابة انطلاقة جديدة للحزب وإلغاء مبررات الخلاف وتدعيم نقاط الاتفاق، ثم الامتثال من الجميع لما يقرره المؤتمر العام.

وأكد القائمين على المبادرة، أنهم راعوا بقدر الإمكان أن تكون تلك المبادرة وفقًا للائحة الحزب لأنه وبرغم اعتراض الكثير عليها إلا أنها الوسيلة الشرعية الوحيدة التي يجب الالتزام بها للخروج من الأزمة الحالية داعين كافة الأطراف لتأييد تلك المبادرة .

وتتمثل آليات الدعوة للمؤتمر العام غير العادى فى أن تقوم أمانة بورسعيد بتجميع ثلث أعضاء المؤتمر ليقوموا بالدعوة
يقوم الداعين بتشكيل لجنة اعداد المؤتمر بمساعدة اعضاء لجنة اعداد المؤتمر العام السابق وتحديد ميعاد المؤتمر بما لا يتجاوز 10 مارس 2017.

وجاء جدول أعمال المؤتمر العام كالتالى :
1- الترحيب وقراءة الدعوة وأسبابها ثم تقديم رئيس المؤتمر العام.
2- كلمة رئيس المؤتمر وممثل الداعين.
3- مناقشة الوضع الحالي للحزب والاستماع إلى وجهات النظر المختلفة.
4- التصويت بين الخيارين التاليين:-
أ - اعتماد نتيجة الانتخابات التى أعلنتها لجنة الانتخابات المشكلة بقرار من الهيئة العليا .
ب- الدعوة لانتخابات جديدة يتم تشكيل لجنة من المؤتمر العام للاشراف عليها.
5-التصويت على انهاء كافة المؤسسات غير التنفيذية وفقا للمواد 159 و 165 من لائحة النظام الاساسى.
6- وضع جدول زمنى. للانتخابات القاعدية تبدأ بانتخابات مجالس حكماء المحافظات.
7- تشكيل اللجان الخاصة بتنفيذ قرارات المؤتمر العام.
للدعم والاتفاق يرجى الاتصال بمنسقي المبادرة

ومن جهته أبدى خالد داوود رئيس حزب الدستور موافقته ، قائلا : "ان المسئولية التي قبلت تحملها كرئيس لحزب الدستور، ومعي فريق الأمانة العامة كاملا، تحتم علينا عدم السماح بأي عبث و إخلال بتكوين الكيان ذاته، ومن المؤكد أن شرعية أي إدارة تستمد من صحة الإجراءات التي تم انتخابها على اساسها، وهو ما قمنا به من خلال التقدم للجنة الانتخابات المستقلة التي تشكلت بموجب قرار رسمي من الهيئة العلي، كما تستمد هذه الشرعية من ارتياح غالبية الأعضاء لنوايا الإدارة الجديدة وثقتهم في رغبتها في الحفاظ على كيان الحزب واستمراره بعد ان تجمد الحزب عمليا في أعقاب استقالة القائم بالأعمال السابق في أغسطس 2016.

وأضاف داوود : سعيا وراء خلق هذه الحالة من التوافق، فإن إدارة الحزب حرصت على إبقاء قنوات التواصل المفتوحة مع كل الأطراف لاحتواء الخلافات الداخلية التي عصفت بالحزب على مدى العامين الماضيين، وقمنا بزيارة عدة محافظات للاستماع إلى آراء الأعضاء ومقترحاتهم، كما ابدينا انفتاح كامل على الاقتراحات البناءة التي لا تؤدي بنا إلى العودة خطوات إلى الوراء وتعود بالحزب إلى حالة التجمد.

وتابع داوود :عليه فلقد رحبنا بالمبادرة التي أطلقها الزملاء في مدينة بورسعيد الباسلة، ونشكر لهم جهدهم وحرصهم على استمرار الحزب ووجوده الفاعل على الساحة السياسية.

وتعهد رئيس حزب الدستور، ومعه فريق الأمانة العامة، بالاستمرار في العمل بلا كلل لإعادة بناء الحزب، وبذل كل الجهود المطلوبة لمنح المبادرة الكريمة لزملائنا في بورسعيد فرص النجاح".

ومن جهته أكد محمد يوسف باسم الحزب( جبهة مجلس الحكماء) عن قبولهم لهذه المبادرة حيث تعتبر بمثابة مخرج للحزب من حالة الانقسام الحالية متمنيين أن تكتب لها النجاح .